أقلامهم

خالد العوضي: لم تعد الحكومة بحاجة إلى من يلعب دورًا شبيهًا كالذي لعبه السيد علي الراشد.

هل آن أوان التخلي عن علي الراشد؟
الاسم: خالد عبدالله العوضي
• هل المصالح المشتركة ما زالت موجودة بين الحكومة والراشد، أم أن المرحلة اختلفت والحسابات تغيرت؟ سؤال تجيب عنه جلسة الثلاثاء.
كما هو معروف، فإنه في عالم السياسة ليس هناك صديق دائم أو عدو دائم، والمصالح المشتركة «المشروعة» هي التي يجب أن تحكم العلاقة بين مختلف الأطراف. وهذا بالفعل ما حدث حين التقت المصالح بين الطرف الحكومي من جهة، والرئيس المبطل والنائب الحالي علي الراشد من جهة أخرى. فالحكومة كانت تبحث في السنوات القليلة الماضية، التي اتسمت بحالة من اللاستقرار لم يسبق لها مثيل، عن شخصية نيابية يمكن أن تلعب دوراً ترسمه هي لها، كي تتمكن من تمرير أجندتها، وتحقيق غاياتها، وهذا ما حدث بالفعل. وفي المقابل، وعلى ما يبدو، فإن كرسي الرئاسة ربما كان هو الثمن.
أما اليوم، بعد أن تهيأت الأمور للحكومة، وأمسكت بكل خيوط اللعبة، وانتهت المرحلة السابقة، ولم تعد بحاجة إلى من يلعب دوراً شبيهاً كالذي لعبه السيد الراشد، وأصبحت في غنى عن ورقته وعن الأوراق المشابهة، فهل ستتخلى الحكومة في المرحلة المقبلة عن الذي لم تعد تربطها به مصلحة مشتركة، وذلك من أجل إعادة تجميل صورتها التي تأثرت كثيراً في المرحلة السابقة، أم إنها ستجازف، وستستمر في دعمها؟ لننتظر جلسة الثلاثاء المقبل لنرى في أي اتجاه ستسير الحكومة.
***
• تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثالثة والعشرون للغزو العراقي الغاشم على كويتنا الحبيبة، ونحن كما نحن، طائفيون، قبليون، فئويّون، عنصريون. فكم ذكرى تحتاج إليها حكومتنا أن تمرّ علينا كي تتعلم أن في وحدتنا وتماسكنا قوة، وفي انقسامنا وتفرقنا ضعفاً وهواناً؟
بقلم.. خالد عبدالله العوضي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.