أقلامهم

وليد الأحمد: الفريق الحكومي انقهر من صفح الأمير، على اعتبار انهم استماتوا على الدفاع عن الحكومة.

أوضاع مقلوبة! / قلة أدب!!
| وليد إبراهيم الأحمد |
احساسي لم يخيب ابدا فقد توقعت ان يخرج علينا جهابذة من لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب بعد المكرمة الاميرية التي صفح فيها سمو امير البلاد عن كل من اساء اليه ممن صدرت في حقه احكام نهائية!
الفريق الاول هو الحكومي الذي انقهر واشتاط غيضا من هذا الصفح على اعتبار انهم استماتوا على الدفاع عن الحكومة ومهاجمة المعارضين والمسيئين وتحمل أذاهم واليوم يشاهدونهم وهم يخرجون بعفو أميري بسهولة! وكأنهم لا يريدون أن يستتب الأمن في البلد والاستقرار الغائب عنا منذ سنوات ويفتح الجميع صفحة جديدة… ولكن بغيهم ومكابرتهم قابلوا تلك المكرمة الأميرية بشطط بل ذهبت (مغردة) معروفة بالتعليق على هذا الصفح بـ (قلة أدب) وبعد أن شعرت بجسامة سطورها مسحت تغريدتها وكأنها لم تصنع شيئا قبل أن يطالها القانون!
الفريق الآخر وهم المعارضون، كابروا وبدلا من شكر راعي المبادرة هاجموها كونها لا تعنيهم ولا تمثلهم وبعبارات جارحة والتي لو طبقت عليهم قوانين (بوركينو فاسو) لألقتهم خلف القضبان وهم يدركون بأن هناك من المسيئين لم يسلموا انفسهم لتنفيذ فترة العقوبة الصادرة بحقهم الا بعد صدورالعفو!
لقد كان الأجدر بهؤلاء وبمن أراد أن يعبر عن رغبته وأمنياته في أن يشمل الصفح جميع المسيئين سواء من صدرت او لم تصدر عليهم أحكام نهائية ونحن نؤيدهم في ذلك… ان يطالبوا بذلك بعد ديباجة الشكر والثناء على تلك المبادرة ومن ثم بمناشدة راقية لا الهجموم العنيف عليها ثم تسجيل طلبات العفو التي يرغبوا بها!
نقول ذلك وقلبنا مثلكم يتفطر دما طالبا الاستقرار لهذا البلد بعد ان عاش وما زال يعيش في فوضى التخوين والسباب واستغلال الفرص والنفوذ ومعارك كانت جانبية واصبحت رئيسية وعلنية بين فصائل الموالين للحكومة (عمياني) والمعارضين لها (عمياني) ودخول فصائل التجار (بلاعين البيزة) والشيوخ (طالبو الكراسي) وأدواتهم لاستغلال الأحداث السياسية الدائرة لصالحه وكل يجر الثوب باتجاهه!
ارحموا البلد فقد أوشك الثوب على التمزق! 
على الطاير
إذا كان الرئيس المخلوع حسني مبارك قد اشتهر في معركة الجمل… فإن (سي) عبدالفتاح السيسي (انعم واكرم) قد اشتهر في معارك رابعة العدوية والنصب التذكاري ومسجد القائم إبراهيم بالاسكندرية وسيناء والحرس الجمهوري والبقية تأتي!
بوركت جهود بعض دول مجلس التعاون لمشاركتها في تلك المعارك!! بئس الدعم وبئس الرفد المرفود!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع… بإذن الله نلقاكم
 
Twitter: @Bumbark
waleed_yawatan@yahoo.com