لخص الوزير السابق شعيب المويزري وضع البلد الذي تغير 360 درجة، إذ أكد أن الكويت كانت المثال الأفضل في المحافظة علي الثوابت الدينية والوحدة الوطنية ومثال محترم للديمقراطية والحرية والعدالة ودولة القانون.
وقال : “بعد أن كانت دولة الكويت تملك أفضل العقول في الفكر والادارة بين دول العالم في إدارة شؤون الدولة والتخطيط والتطوير، وبعد أن كانت دولة الكويت الأولى في التربية والتعليم والصحة والتنمية والاعمار وبعد أن كان لديها أكبر صندوق سيادي استثماري في العالم، وبعد أن كانت الكويت تملك أفضل الطرق ووسائل النقل الجوي والبحري والبري في الشرق الأوسط والأولي في الرياضة والفن الأخلاقي الهادف”.
وأضاف المويزري: “بعد كل هذا أصبحت الكويت في المراكز الأخيرة في كل المجالات بسبب غياب المساءلة لكل من تسبب في وصول الدولة الى هذه الحالة المتردية، ولكي يستمرون في عبثهم زرعوا الفتنة وخططوا لقتل الغيرة في نفوس الشعب علي وطنهم وانشغل أهل الكويت في التساؤل (إلى متي ووين رايحين؟)”.


أضف تعليق