(تحديث3) حسمت القائمة الائتلافية انتخابات جامعة الكويت بـ 8868 صوتا ما يعادل 75 % من الأصوات مقابل 4833 صوتا للقائمة المستقلة و761 للوسط و614 للإسلامية و563 للمدنية.
(تحديث2) انطلقت عملية فرز الأصوات لانتخابات جامعة الكويت، حيث شهدت الانتخابات نسبة إقبال تقارب 50% من المقترعين، وتصدرت القائمة الائتلافية إلى الآن بحسب النتائج الأولية التي جاءت كالآتي:
طالبات كلية الحقوق:
الائتلافية 521
مستقلة 262
وسط 21
إسلامية 12
مدنية 17
طالبات كلية العلوم الإدارية:
الائتلافية 443
مستقلة 652
وسط 87
اسلامية 20
مدنية 32
طالبات كلية العلوم الاجتماعية:
الائتلافية 516
مستقلة 227
وسط 29
اسلامية 21
مدنية 45
كلية البنات:
الائتلافية 286
مستقلة 50
وسط 9
الاسلامية 15
المدنية 11
طالبات كلية الآداب:
الائتلافية 428
المستقلة 234
الوسط 49
المدنية 21
الاسلامية 13
طالبات كلية العلوم:
الائتلافية 575
مستقلة 184
وسط 18
إسلامية 44
مدنية 12
طالبات كلية التربية:
ائتلافية 544
مستقلة 363
وسط 3
إسلامية 15
مدنية 50
طالبات كلية الطب:
ائتلافية 103
مستقلة 59
وسط 41
اسلامية 45
مدنية 23
طالبات كلية طب مساعد:
ائتلافية 209
مستقلة 47
وسط 165
اسلامية 18
مدنية 8
طالبات كلية الشريعة:
ائتلافية 615
مستقلة 43
وسط: لم يتحصلوا على أي صوت
إسلامية 8
مدنية 20
طالبات كلية الهندسة:
الائتلافية 817
مستقلة 803
وسط 25
الإسلامية 44
مدنية 12
كلية العلوم الادارية – بنين:
ائتلافية 195
مستقلة 309
وسط 56
اسلامية 31
مدنية 45
كلية الآداب – بنين:
الائتلافية 646
مستقلة 94
وسط 69
الإسلامية 22
مدنيه 53
كلية الطب – بنين:
ائتلافية 112
مستقلة 26
وسط 60
اسلامية 36
مدنية 12
كلية التربية – بنين:
ائتلافية 106
مستقلة 84
الوسط 2
اسلامية 13
مدنية 16
كلية العلوم الاجتماعية – بنين:
ائتلافية 453
مستقلة 267
وسط 25
إسلامية 10
مدنية 39
كلية الهندسة – بنين:
ائتلافية 453
مستقلة 525
وسط 51
إسلامية 103
مدنية 17
كلية الحقوق – بنين:
ائتلافية 440
مستقلة 226
وسط 21
إسلامية 26
مدنية 73
(تحديث..1) توافد اليوم الآلاف من طلبة وطالبات جامعة الكويت على صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فيما ينتظر أن يتم الإعلان عن إقفال الصناديق وإظهار النتائج، حيث انتشرت إعلانات القوائم الطلابية على مساحات واسعة من كليات الجامعة ومبانيها.
وتسيطر القائمة الائتلافية على مقاعد الاتحاد منذ 34 سنة نقابية بالإضافة لحليفها المستمر منذ سنة 2001 قائمة ” الاتحاد الإسلامي” والذي يحصل بموجب هذا الحلف على ثلاثة مقاعد من أصل 15 مقعدا هي عدد مقاعد الهيئة الإدارية .
يتوجه اليوم لصناديق الاقتراع في جامعة الكويت ما يزيد عن 36 ألف طالب وطالبة لاختيار ممثليهم لقيادة الاتحاد الوطني لطلبة وطالبات جامعة الكويت ، ولسنوات طويلة ابتعد عنصر المفاجأة في نتائج الانتخابات حيث تسيطر القائمة الائتلافية على مقاعد الاتحاد منذ 34 سنة نقابية بالإضافة لحليفها المستمر منذ سنة 2001 قائمة ” الاتحاد الإسلامي” والذي يحصل بموجب هذا الحلف على ثلاثة مقاعد من أصل 15 مقعدا هي عدد مقاعد الهيئة الإدارية .
بالإضافة لقائمتي ” الائتلافية” و ” الاتحاد الإسلامي ” المتحالفتين في قائمة واحدة تخوض منذ سنوات ثلاثة قوائم أخرى هي القائمة “المستقلة ” المحافظ على المركز الثاني منذ سنة 1998 على حساب قائمة “الوسط الديمقراطي” التي تراجعت للمركز الثالث لسنوات إلى أن أصبحت في المركز الأخير لعدد من السنوات إثر تقدم القائمة “الإسلامية” التي يذكر موقعها أنها قائمة تنتمي لمدرسة آل البيت .
وخلال مسيرة العمل النقابي في جامعة الكويت ظهرت عدة قوائم ثم لم تلبث أن اختفت بسرعة وبعضها لم يتجاوز عدد الأصوات التي حصلت عليها الـ 100 صوت ! ، ومن تلك القوائم قائمة “صوت الكويت” وقائمة ” الجامعة ” و القائمة ” الإسلامية الحرة ” “والمسار الطلابي” و “الحب والحياة ” وغيرها من القوائم .
القائمة المدنية … العامل الجديد
بعد سرد تاريخي مكرر في كل سنة يتناول واقعا انتخابيا طلابيا بات معروفا ، نسلط الضوء في هذا التقرير على قائمة جديدة تفاجأت بها الأوساط الطلابية كما تفاجأ المراقبون أيضا بظهورها هي قائمة حملت اسم “القائمة المدنية ” التي تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة وطالبات جامعة الكويت لأول مرة ، وعنصر المفاجأة لا يقتصر فقط على ظهورها المباغت بل بانتمائها لحركة سياسية برزت على الساحة الكويتية خلال السنتين الماضيتين هي الحركة الديمقراطية المدنية “حدم” وإعلان القائمة ذلك الانتماء والامتداد الطلابي للحركة السياسية وبذلك تكون “القائمة المدنية ” هي أول قائمة طلابية تعلن بكل صراحة ووضوح انتمائها السياسي في مقابل إنكار بقية القوائم لانتماءاتها أو جذورها السياسية ، وكانت خطوة “القائمة المدنية” الشفافة والجريئة محل الكثير من الاحترام والتقدير عبر عنه العديد من الطلبة خلال مواقع التواصل الاجتماعي .
كما تعتبر القائمة المدنية هي أول قائمة طلّابية لها جذور سياسية تدخل العمل النقابي الجامعي منذ ما يزيد عن 25 سنة مما يرجح جدّية هذه القائمة والرغبة في الاستمرار والتقدم لمقاعد الاتحاد الوطني لطلبة وطالبات جامعة الكويت كما أعلنت القائمة ذلك وهي بالفعل لم تخض انتخابات الروابط والجمعيات وحددت الاتحاد هدفا لها .
طرحت ” القائمة المدنية ” مجموعة من الأهداف الرئيسية في برنامجها الانتخابي تشكل عبئا على بقية القوائم وخاصة القائمة “الائتلافية” التي تقود الاتحاد منذ 34 سنة ومن أهم تلك الأهداف التي تعهدت بها “القائمة المدنية” حال وصولها لرئاسة الاتحاد :
أولا : تأجيل الانتخابات الطلابية للفصل الدراسي الثاني ليتمكن الطلبة والطالبات من التعرف على القوائم الطلابية وأطروحاتها في وقت كاف بدل إجراء الانتخابات في ثاني أسبوع من بدأ العام الدراسي .
وهذا الاستعجال في إجراء الانتخابات من قبل القائمة “الائتلافية” التي ترأس الاتحاد يضمن بحسب رأي القوائم المنافسة تأثير أكبر على الطلبة المستجدين الذين يقدر عددهم في السنوات الأخيرة بـ8000 طالب وطالبة ، وذلك التأثير نتيجة احتكار القائمة “الائتلافية ” عبر الاتحاد توجيه الأغلبية من تلك الأعداد للتصويت للقائمة “الائتلافية ” وحليفها “الاتحاد الإسلامي” نظير خدمات الاتحاد التي يقدمها للمستجد في بداية عامه الدراسي .
ثانيا : هيئة مستقلة مكونة من الإدارة الجامعية والاتحاد الوطني لطلبة وطالبات جامعة الكويت وممثلين عن القوائم الطلابية وكذلك عدد من جمعيات النفع العام ، مما يحيد الاتحاد الذي تقوده القائمة “الائتلافية” من في العملية الانتخابية التي تتنافس فيها مع بقية القوائم .
ثالثا : إلغاء اللّوائح المقيدة للنشاط الطلابي ، وإطلاق حرية إقامة الأنشطة والفعاليات وتوزيع النشرات المتنوعة للطلبة فضلا عن القوائم الطلابية .
حيث تعتبر القائمة ” المدنية ” أن فرض قيود مبالغ فيها على النشاط الطلابي من قبل الاتحاد وإدارة النشاط الطلابي بذريعة ” التنظيم ” أمر مرفوض ويفرّغ الجامعة من بعدها الفكري والثقافي المفترض بين الأفكار والأطروحات التي يتبنّاها الطلبة ، وترى القائمة “المدنية” أن التنظيم الذي لا يتجاوز الإخطار هو المفترض لإنعاش أجواء الحوار والنقاش الفكري والثقافي وخلق بيئة فكرية صحيّة داخل الحرم الجامعي .
رابعا : تمتلك القائمة ” المدنية ” رؤية مميزة لمسألة ( الخدمات الطلابية ) التي تنادي بها بقية القوائم في جامعة الكويت ، حيث ترى القائمة “المدنية” أن الاتحاد الوطني لطلبة وطالبات جامعة الكويت ليست أداة لجلب الرعايات والباصات وتوفير مظلات وكتب دراسية وغيرها ، وأنه لا يملك سلطة تنفيذية تحلّ مشاكل مزمنة منذ عقود مثل الشعب المغلقة واحتكار المواد وعدم توفر القاعات الدراسية اللائقة .
بل ترى القائمة ” المدنية ” أن دور الاتحاد هو أن يكون اتحادا قادرا على التفاهم مع السلطة التنفيذية والتشريعية متمثلة في الحكومة ومجلس الأمة وفرض الأجندة الطلابية كأولوية على الواقع السياسي والاجتماعي فهاتين الجهتين هما المعنيتين بالتنفيذ وتشريع القوانين الضرورية الكفيلة بحل مشاكل الطلبة وتوفير التعليم المناسب والبيئة اللائقة للدراسة ، ولذلك تعتقد القائمة “المدنية” أن الاتحاد يفتقد لتلك القدرة وعاجز عن تلبية هذا الدور المفترض منه مما يفسر اختيار القائمة “المدنية” اختيار شعار ” لنعيد للاتحاد هيبته ” عنوانا لحملتها الانتخابية .
هل يستجيب الطلبة للرغبة في التغيير ؟!
لكن هل تغلب رغبة التغيير لغة الأرقام و الخبرة والتاريخ ؟! هذا ما ستعبر عنه الآمال الطلابية لكل قائمة المعقودة بعملية ديمقراطية مستمرة منذ ما يقارب 40 عاما تعد مفخرة وطنية لها أهميتها وتأثيرها وتأثرها بالواقع .









أضف تعليق