(تحديث) فازت القائمة المستقلة بانتخابات اتحاد طلبة التطبيقي بـ4108 أصوات مقابل 3053 صوتا لقائمة الاتحاد و1279 لـ”المستقبل”و321 لـ”الوحدة الاسلامية”.
تخوض خمس قوائم طلابية اليوم انتخابات اتحاد طلبة الهيئة العامة للتعلين التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2013 / 2014 والقوائم هي: المستقلة، والاتحاد الطلابي، والمستقبل الطلابي، والوحدة الإسلامية و(بأيادي مستقلة).. والأخيرة تدخل للمرة الأولى، حيث تم تسجيلها في الانتخابات قبل أيام.
ووزعت اللجان الانتخابية على 14 لجنة انتخابية، 8 لجان انتخابية للبنين و6 للبنات.
من جهته أعلن عميد النشاط والرعاية الطلابية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. خليفة بهبهاني عن موعد انتخابات الاتحاد اليوم الاثنين، داعيا الجموع الطلابية الى المشاركة لاختيار من يمثلهم.
وقال بهبهاني انه تم مخاطبة وزارة الداخلية لتوفير رجال الأمن تحسبا لأي أعمال شغب قد تحصل بين الجموع الطلابية لاسيما وأن انتخابات قوائم التطبيقي تشهد حماسا في كل عام بخلاف بقية الانتخابات الطلابية، كما تم مخاطبة وزارة الصحة لحالات الطوارئ.
وأوضح انه تم تخصيص 14 لجنة في مختلف الكليات والمعاهد 8 للبنين و6 للبنات، وسيكون الفرز النهائي في كلية الدراسات التجارية كما سيكون التصويت الكترونياً وبذات الآلية للاعوام السابقة.
وبين بهبهاني أن القوائم التي قام بالتسجيل لخوض انتخابات الاتحاد هما، قائمة بأيادي مستقلة، وقائمة المستقبل الطلابي، وقائمة الاتحاد الطلابي، وقائمة المستقلة، وقائمة الوحدة الاسلامية.
من جانبه قال رئيس الهيئة الادارية ومرشح الرئاسة لقائمة الاتحاد الطلابي سالم حمود مصبح العازمي تخصص شبكات كهربائية في المعهد العالي للطاقة: لقد اخترت الانضمام الى قائمة الاتحاد الطلابي لان الفكر الاسلامي والمبدأ هما العاملان الاساسيان لاختياري هذه القائمة، وكوني عضواً عاملاً منذ تأسيسها وإبناً للقائمة فأنا اعمل بجميع المواقع ومؤمن بأن العمل الجماعي هو سر النجاح.
وقال العازمي: ان العمل النقابي هدفه الأساسي خدمة الجموع الطلابية وهذا ما نسعى له ولا نلتفت الى الامور الاخرى سواء الخدمة الطلابية والانجازات.
وأوضح ان الهدف الاساسي من ترشح القائمة هو خدمة الجموع الطلابية وتحقيق ما يتمناه الطالب والطالبة والسعي في تحقيق احلام نسعى الى ترجمتها الى حقيقة، مشيراً إلى العديد من المشاكل التي يسعون الى حلها منها مشكلة تأخير الاعانة، ومشكلة «سستم» التسجيل، واغلاق الشعب المستمر، واستكمال الدراسة في وجه خريجي معهدي الطاقة والملاحة والكثير من الانجازات التي نتطلع اليها، وكذلك تجهيز مباني العارضية على اكمل وجه، وضرورة انتقال كلية الدراسات التجارية
وقال العازمي: ان القائمة في حال فوزها بالاتحاد ستسعي الى تحقيق الانجازات والوقوف بجانب الطالب وتلبية احتياجاته التي تغاضى عنها الاتحاد الحالي مظهراً بعض من انجازاته التي لم نرها، ووعودهم المزيفة، كذلك نسعى الى تطوير العملية الاكاديمية للوسائل الالكترونية الجديدة.
قبيلية وطائفية
من ناحيته قال نائب منسق القائمة المستقلة بكلية الدراسات التجارية الطالب محمد النبهان: اخترت الانضمام للقائمة المستقلة لأنها القائمة الأكثر تماشيا مع المبادئ التي أؤمن بها، حيث أنها قائمة إسلامية معتدلة مبادءئها مستقاة من ديننا الإسلامي الحنيف وتحافظ على العادات والتقاليد الكويتية، كما أنها بعيدة كل البعد عن القبلية ولا توجد بها طائفية، ويجمع كافة العاملين بالقائمة هدف واحد هو خدمة الجموع الطلابية ونبذ التفرقة العنصرية.
وأضاف: ان العمل النقابي بشكل عام رائع وممتع من خلال المنافسة الشريفة بين القوائم الطلابية، حيث يسعى كل منهم لخدمة الجموع الطلابية بطريقته الخاصة، ولكن للأسف هناك بعض الأشخاص يشوهون صورة العمل النقابي بسعيهم لحصد منافع شخصية.
موضحاً ان القائمة المستقلة هي رائدة العمل النقابي في التطبيقي حيث أنها أول قائمة طلابية تم تأسيسها داخل أسوار الهيئة ولها تاريخ طويل في العمل النقابي ولها إنجازات لا تحصى في خدمة جموع الطلبة، أما عن سبب خوضها للانتخابات فلاشك أن السبب هو استكمال مسيرة العطاء التي بدأتها قبل وجود أي قائمة أخرى على الساحة النقابية.
موسى عواض المطيري مرشح قائمة المستقبل الطلابي في كلية الدراسات التكنولوجية قال: انه انضم الى القائمة لانها القائمة الوحيدة التي تسعى لخدمه الطلبة، مضيفاً ان لولا التدخلات الخارجية في شؤون الاتحاد لكان في افضل ما يكون عليه الآن.
وزاد موسى: ان الهدف من الترشح هو ان اخدم الطلبة وان اكون ممثلا لهم في الاتحاد العام، مضيفاً ان هناك العديد من المشاكل التي تصب في اهتماماتهم في القائمة وأهمها فتح الشعب المغلقة و آلية القبول، موضحاً انه في حال فوز القائمة سوف يسعون حل أزمة القبول وحل لمشاكل الشعب، وتثبيت موعد نزول الإعانة، وتقديم المساعدة لطلبة الهيئة.
أما الطالبة شهد غانم الشمري من الكلية تربية أساسية تخصص لغة إنكليزية فقالت: في رأيي أن العمل النقابي داخل الحرم التطبيقي ممتاز ويُولد شخصية قيادية جيدة في المستقبل تعينهم على العمل بجدية في وظائفهم ، والدليل على ذلك نرى القوائم المترشحة في ازدياد داخل أسوار الحرم التطبيقي والطلبة المتطوعين الذين يعملون بلا ملل ولا كلل من أجل خدمتنا ، مشكورين على جهودهم.
ومن أهم المشاكل التي نواجهها مع زميلاتي الطالبات وزملائي الطلبة كل كورس دراسي والتي نأمل أن تُحل ، هي مشاكل الشعب المغلقة وتعارض الوقت للمحاضرات، وواجهنا حالياً مشكلة جديدة نحن طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية مشاكل في الاثاث وقلة الكراسي الدراسية ومشاكل السيرفس والإنترنت التي تعيقنا من شرح المحاضرات التي تعتمد كلياً على وجود الإنترنت، موضحة ان دور الاتحاد هذا العام واضح وملحوظ جداً ، فالاتحاد كان معطاء ومثابراً من أجل راحة الطلبة وتسهيل احتياجاتهم بعكس الأعوام الماضية ، أتمنى للمستقلة الفوز هذا العام أيضاً ، وبلا شك سأُدلي بصوتي).


أضف تعليق