برلمان

سمو الأمير يفتتحه غداً
ملفات ساخنة في دور الانعقاد الثاني لمجلس الأمة

يستأنف مجلس الامة نشاطه البرلماني، حيث تتجه الانظار غدا الى قاعة عبدالله السالم، والتي ستشهد حضور صاحب السمو امير البلاد الساعة التاسعة صباحا لافتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع عشر. 

إجازة طويلة قضاها اعضاء مجلس الامة، اخفق خلالها في عقد اي جلسة طارئة، رغم اهمية المواضيع التي اثيرت خلال الاجازة، وعلى رأسها قضية الاستعدادات في حال توجيه ضربة عسكرية لسورية.
على كل، يدخل مجلس الامة الاختبار الحقيقي بداية من الغد، وينتظر عدد من الموضوعات الساخنة على جدول اعماله، ويعتبر التحدي الاكبر الذي يواجهه القضية الاسكانية، التي اختارها عنوانا لدور الانعقاد الثاني، انسجاما مع نتائج استبيان اولويات المواطنين الذي اجرته الامانة العامة بايعاز من رئيس المجلس مرزوق الغانم.
القضية الإسكانية
وتعتبر القضية الاسكانية رهينة دور الانعقاد الحالي، حيث من المقرر كما اعلن رئيس المجلس حلها خلال دور الانعقاد، وان كان المراقبون السياسيون يشككون في قدرة الحكومة والمجلس على حل هذه القضية خلال هذه المدة.
الاستجوابات.. ومعركة اللجان
مجلس الامة الحالي الذي اجريت انتخاباته وجلسته الافتتاحيه في شهر رمضان الكريم، يستعد نوابه غدا لخوض معركة انتخابات اللجان البرلمانية ومناصب مكتب المجلس بدءا من منصب أمين السر مرورا بمنصب مراقب المجلس، وهي التشكيلة الجدية للجان، بعكس التشكيلة الوقتية التي حسمت بالتزكية في دور الانعقاد الاول.
وبداية من غد، ينكشف امام الشعب مدى جدية النواب الذين لوحوا بتقديم استجوابات بحق عدد من اعضاء الحكومة، واذا كان النائب فيصل الدويسان استبق “الحرج” باعلانه تأجيل استجوابه لرئيس الوزراء، الذي سبق واعلن بانه يعكف على اعداده، فيبقى موقف النائبة صفاء الهاشم غامضا، حيث من المفترض ان تتقدم كما وعدت باستجوابها بداية دور الانعقاد اي خلال الايام القليلة المقبلة.
ولم يكن رئيس الوزراء وحده هو المهدد بالاستجواب، فما يقارب ثلث اعضاء الحكومة مهددون باستجوابات مماثلة، فالنائب حسين القويعان يعد عدته لاستجواب وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله، وكذلك وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي مستهدفة من عدد من النواب على رأسهم النائب يوسف الزلزلة.

نواب الجهراء لوحوا باستجواب عدد من الوزراء، وعلى رأسهم النائب عسكر العنزي الذي امهل الوزير المعني شهرا لاغلاق المقاهي المختلطة بمنطقة الجهراء، او تقديم مساءلة سياسية بحقه، ولم يتبق على شهر عسكر سوى اقل من اسبوع، وبعده يتضح لابناء الجهراء “مدى جديته في ما لوح به”.