برلمان

مجلس الأمة يختتم جلسته بانتخاب ممثليه في عضوية البرلمان العربي


(تحديث..16) انتخب مجلس الامة في جلسته اليوم ممثليه في عضوية البرلمان العربي حيث فاز كل من النواب محمد الجبري والدكتور خليل عبدالله وفيصل الكندري ومبارك الخرينج.

وعقب ذلك رفع رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم الجلسة.



(تحديث..15) وافق مجلس الأمة على احالة مرسوم بقانون رقم 134 لسنة 2013 بشأن تعديل بعض أحكام المرسوم بالقانون رقم 42 لسنة 1978 في شأن الهيئات الرياضية الى لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل البرلمانية.



(تحديث..14) فاز النواب سيف العازمي وروضان الروضان وجمال العمر وماجد المطيري وعبدالله التميمي بعضوية لجنة حماية الأموال العامة البرلمانية.

ووافق مجلس الأمة على إحالة مرسوم الهيئات الرياضية الى اللجنة الاجتماعية والصحية.



(تحديث..13) فاز النواب كامل العوضي، علي الراشد، صالح عاشور، حمد سيف الهرشاني، حمدان العازمي بعضوية لجنة الخارجية. 

كما فاز النواب محمد مروي الهدية، ماضي الهاجري، محمد الحويلة، محمد طنا، علي العمير، عادل الجارالله، اسامة الطاحوس بعضوية لجنة المرافق العامة.


(تحديث..12) فاز النواب خليل عبدالله وعوده الرويعي وحمود الحمدان وعبدالرحمن الجيران وأسامة الطاحوس بعضوية اللجنة التعليمية. 

كما فاز النواب سعدون حماد، حسين القويعان، خليل الصالح، حمد سيف، سعد الخنفور بعضوية اللجنة الصحية. 


(تحديث..11) فاز النواب فيصل الشايع ومحمد الجبري وراكان النصف وفيصل الكندري وخلف دميثير وصفاء الهاشم وحمود الحمدان بعضوية اللجنة المالية.

كما فاز النواب فيصل الدويسان وعبدالرحمن الجيران وعبدالكريم الكندري ومعصومة المبارك وطلال الجلال ومبارك الحريص ويعقوب الصانع بعضوية اللجنة التشريعية.



(تحديث..10) علمت سبر أنه تم تزكية النائب عسكر العنزي رئيسا للجنة الداخلية والدفاع وسلطان الشمري مقررا.


(تحديث..9) ترشح لعضوية اللجنة المالية كل من النواب: فيصل الشايع، فيصل الكندري، عودة الرويعي، صفاء الهاشم، راكان النصف، حمود الحمدان، خلف دميثير، محمد الجبري ويوسف الزلزلة.



(تحديث..8) فاز النواب معصومة المبارك وراكان النصف وعبد الكريم الكندري وأسامة الطاحوس ويوسف الزلزلة بعضوية لجنة اعداد مشروع الجواب على الخطاب الأميري.

كما فاز النواب سعدون حماد ، خليل عبد الله ، روضان الروضان ، فيصل الدويسان ، احمد مطيع بعضوية لجنة العرائض والشكاوي.

وفاز النواب محمد طنا ، عسكر العنزي ، عبد الله العدواني ، عبدالله الطريجي ، سلطان الشمري بعضوية لجنة الداخلية والدفاع. 


(تحديث..7) وافق مجلس الأمة على اقتراح مرزوق الغانم بتقديم بند مرسوم الرياضة واعضاء البرلمان العربي بعد انتخابات اللجان الدائمة.

(تحديث..6) فاز النائب سعود الحريجي بمنصب مراقب مجلس الامة حيث حصل على 37 صوت مقابل 25 صوت لمنافسه النائب صالح عاشور.



(تحديث..5) فاز النائب يعقوب الصانع بمنصب امين سر مجلس الامة حيث حصل على 36 صوت مقابل 25 صوت لمنافسه النائب عادل الجارالله.

وقال الصانع بعد فوزه بمنصب أمين السر: أشكر الجميع وأقول للخرافي “حظ أوفر” وستكون خير معين في كل مايدفع بعجلة التنمية.


(تحديث..4) استأنف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة الان بعد الانتهاء من مراسيم الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع عشر لمجس الأمة، حيث ستبدأ باختيار منصب أمين السر والمراقب ثم اختيار اعضاء اللجان الدائمة.

ويتنافس عن منصب أمين السر النائبان يعقوب الصانع وعادل الخرافي.

واعتذر عن جلسة اليوم وزير المالية مصطفى الشمالي ووزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود.

(تحديث..3) أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن الإصلاح هو الضمانة الحقيقية للاستقرار والتنمية “وأن تستوعب الحكومة المتغيرات وتكون بمستوى التحديات لتنجح في تحقيق أهداف الإصلاح المنشود وتستعيد ثقة المواطنين ويستعيد المواطنون ثقتهم بمستقبلهم”.
   
وشدد الغانم خلال كلمته في افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة اليوم على ان “الإصلاح لابد أن ينطلق من الحكومة ومجلس الأمة بل ويبدأ بهما ويكون هدفه ترسيخ دولة المؤسسات وتكريس هيبة الدولة وسيادة القانون والحكم الرشيد وتصحيح الاختلالات الاقتصادية ورفع القدرة التنافسية لاقتصادنا الوطني”.
   
ودعا المؤسستين التشريعية والتنفيذية الى “وضع التخطيط الإنمائي على أسس سليمة وانتشال الإدارة العامة من أوضاعها المتردية وتشييد ثقافة وطنية جامعة ومواتية للتقدم والحداثة وقبل ذلك وبعده ترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص التي إن أصابها الإهمال والتراخي أصاب الوهن المجتمع كله”.
   
واشار الى ان المعضلة “تكمن في إرادة التغيير المعطلة وفي قرارات الإصلاح المؤجلة وغياب الرؤية الوطنية الجامعة وفي الاختلاف الذي تحول إلى خلاف ومنازعة وفي الممارسة السياسية التي عطلت الأولويات وفي الاعتبارات الشخصية التي همشت الكفاءات وفي البرامج التنفيذية التي لا تنفذ وفي خطط التنمية التي تعد وتبقى حبرا على ورق”.



سمو الأمير في نطقه السامي: التوجه الأول يجب أن يكون نحو الإصلاح والبناء وتعويض ما فاتنا خلال سنوات الاحتقان

(تحديث..2) أكد سمو أمير البلاد في نطقه السامي الذي افتتح به دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع عشر لمجس الأمة  إن الوقت قد حان لاعتماد منهجية عمل جديد تستهدف احياء وتفعيل القيم الاساسية لمسيرتنا الوطنية تتكامل فيها الادوار وتضافر الجهود.

وأكد سموه أن للمال العام حرمة وحصانة وقدسية يجب احترامها والعبث فيه أو سرقته كسرقة مال الجار، مبيناً أن أهم أولوياتنا حماية أمن الكويت وتأمين الاستقرار وسيادة القانون بلا تهاون أو تساهل.

وتابع سموه: التوجه الاول يجب أن يكون نحو الاصلاح والبناء وتعويض ما فاتنا خلال سنوات من التوتر والاحتقان
من يحاول اشاعة الفتنة لا يريد خيرا للكويت، الدستور مرجعكم والميثاق الذي يحكم بينكم ولنا في قضائنا المشهود له بالعدالة والنزاهة خير ملاذ في ما تختلفون حوله من أمور

وأضاف: أسعدنا ما لاحظناه من مؤشرات طيبة وتوجهات ايجابية لمجلس الأمة لتقصي احتياجات المواطنين


من جهته قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في كلمته إن المجلس اتفقق على جملة أولويات في مقدمتها معالجة المشكلة الإسكانية، وذلك لا يكون إلا عبر تقديم الحكومة حلولا جذرية قابلة للتطبيق والتنفيذ ووفق برامج زمنية محددة.

وقال الغانم: أتمنى ألا يسيء أحد فهم التعاون على أنه تهاون ليعرقل الإنجاز ويعطل الإصلاح فليس من شيمنا ولا شيم آبائنا الهروب من المواجهات المستحقة

وتابع: يجب ألا ننسى أبداً أننا نعيش في محيط إقليمي متلاطم وعلينا أن نحرص على التوازن في سياستنا الخارجية والاعتدال في علاقاتنا الدولية.

وقال إن على مجلس الأمة أن يؤدي مهامه بكل أمانة واقتدار فالتشريع يجب أن يكون محكما والحوار يجب أن يكون راقيا والنقد يجب أن يكون موضوعيا، كما أن على الحكومة أن تقوم بواجباتها الوطنية على النحو الأمثل وتؤدي التزاماتها الدستورية على الوجه الأكمل دون مماطلة أو تكتيك ومناورة.

وقال رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إن الحكومة تدرك جيدا أعباء المرحلة المقبلة وتمد يدها إلى مجلس الأمة لتفعيل التعاون المثمر.

وتابع إن الإصلاح عملية شاملة قوامها العدل والمساواة وتتطلب تضافر الجهود وتكامل الطاقات، والوضع القائم في البلاد لا ينسجم مع طموحاتنا ولم يعد مقبولا الاستمرار به، مشيراً إلى أن الممارسة الديموقراطية قدر الكويت وخيارها.

وذكر المبارك إن سمو الأمير وضع في كلمته أسس النهج الاصلاحي الواجب تفعيله.




نص النطق السامي والخطاب الأميري..

بسم الله الرحمن الرحيم
“وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا” صدق الله العظيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وأشرف المرسلين وعلى آله وصحبه الأكرمين.
الأخ رئيس مجلس الأمة الأخوة الأعضاء المحترمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
أحييكم اكرم تحية ويسرني ان التقي معكم اليوم لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر سائلا العلي القدير أن يلهمنا جميعا السداد والرشاد والتوفيق.
 ولقد اسعدنا كما اسعد الكويتيين جميعا ما لاحظناه في الآونة الاخيرة من مؤشرات طيبة وتوجهات إيجابية لمجلسكم الموقر لتلمس هموم المواطنين وتقصي اهتماماتهم واحتياجاتهم وكذلك ما برز من بوادر الحرص المشترك على التشاور والتعاون بين المجلس والحكومة وصولا إلى ما يحقق المصلحة والخير للوطن والمواطنين ونحن بدورنا نبارك هذه المبادرات والتوجهات ونراها مداعاة للتفاؤل وفاتحة خير لمرحلة واعدة من العمل الجاد والممارسة الفعالة لدوركم في الرقابة والتشريع وتجسيدا عمليا طيبا للتعاون البناء وفقا للمادة (50) من الدستور.
 إن الدستور هو مرجعكم والميثاق الذي يحكم بينكم وينير طريقكم ولنا في قضائنا العادل المشهود له بالنزاهة والحياد خير ملاذ فيما قد تختلفون حوله من أمور فقضاؤنا دائما موضع اعتزاز وتقدير من الجميع.
 الأخوة الأفاضل .. رئيس وأعضاء المجلس المحترمين لا شك بأن مظاهر الخلل التي تعيق مسيرة العمل الوطني هي حصيلة أخطاء وممارسات سلبية تراكمت عبر الزمن وتكرست معها الكثير من المفاهيم الخاطئة الضارة وقد بات من الضروري تصحيح هذه المفاهيم وإعادة الأمور الى نصابها الصحيح ولاسيما بعد مضي عقود طويلة على قيام مؤسسات الدولة الحديثة وقد حان الوقت لإطلاق مرحلة فاصلة جديدة ونقلة نوعية كبرى هدفها الاصلاح الشامل واستكمال البناء والتنمية والتطوير في كافة مناحي الحياة بما يستوجب إعادة النظر في تشريعات وسياسات ومفاهيم وممارسات تجاوزها الوقت والظروف ولم تعد صالحة لحاضرنا ومستقبلنا كما حان الوقت لاعتماد منهجية عمل جديدة تستهدف إحياء وتفعيل قيم ومبادئ ومفاهيم أساسية لمسيرتنا الوطنية الحاضرة تتكامل فيها الأدوار وتتظافر فيها كل الجهود وتتجسد فيها روح المسئولية والجدية والانضباط والمساءلة والمحاسبة الموضوعية في إطار وطني شامل يكفل تحقيق الأهداف الوطنية ويرتقي بوطننا إلى مكانته المستحقة وفيما يلي أبرز محاورها..
 -إن أهم أولوياتنا دائما وأبدا حماية أمن الكويت داخليا وخارجيا وتأمين الاستقرار وسيادة القانون ولا تهاون أو تساهل في ذلك فاجعلوا أمن الكويت واستقرارها دائما نصب أعينكم ثم بعد ذلك العمل غاية جهدنا لإسعاد الكويتيين جميعا وتوفير أسباب الرفاه والحياة الكريمة لهم.
 -إن من أهم نعم الله على هذا البلد الأمين أن ألف بين قلوب أبنائه على اختلاف مشاربهم وتنوع أصولهم وتعدد منابعهم.
 ونحن اليوم نقول ان التنوع والتعدد مصدر قوة وثراء للمجتمع والوطن وان من يحاول إشاعة العداوة والبغضاء في صفوف المجتمع وإثارة الفتن بين المواطنين لا يريد لهذا البلد خيرا بل يعمل لهدم الوحدة الوطنية ويسعى الى تمزيق المجتمع وجر البلاد الى هاوية الخراب والدمار ولنا فيما يجري في بلدان عديدة حولنا خير واعظ لنا والعاقل من اتعظ بغيره.
 -إن التوجه الاول للجهد الوطني اليوم يجب ان يكون نحو الاصلاح والبناء وتعويض ما فاتنا خلال سنوات من التوتر والاحتقان وضياع الجهد والفرص كما يجب الان التركيز على الحاضر والاستعداد للمستقبل وتجاوز الانغماس في متاهات الجدل العقيم او نبش احداث صارت جزء من الماضي وألا تشغلكم عثرات الماضي عن استحقاقات يومكم وغدكم.
 -إن المواطنة الحقة مسؤولية عظيمة وأمانة غالية وهي حقوق تقابلها واجبات وأخذ يسبقه عطاء ومزايا تعادلها التزامات وإن صدق الانتماء الوطني هو ارتباط مصيري في السراء والضراء وأن كل مواطن شريك في المجتمع.
 -ترشيد العمل السياسي والممارسة الديمقراطية وترسيخ ثقافة الحوار والوفاق والتسامح والحلول الوسط ورفض الاقصاء وقبول حق الاختلاف واحترام الرأي الاخر ولكن علينا ان ندرك بأن ذلك لا يتحقق بجرة قلم ولا يتم بين عشية وضحاها بل من خلال سلسلة من الممارسات والتجارب المتواصلة التي تستوجب عزما صادقا وجهدا مخلصا وقد تستغرق سنينا طويلة واجيالا ويعلم الجميع بأن الدول العريقة بالديمقراطية قد احتاجت قرونا من الزمان لتصل الى ما وصلت اليه في انضاج تجربتها.
 ولاشك بأن بوادر التشاور والتعاون التي تلوح في الأفق بين المجلس والحكومة تشكل بيئة صالحة وأجواء هادئة مواتية وحوافز قوية للعمل الجاد المخلص وانطلاق مسيرة الاصلاح والبناء والتنمية الشاملة التي يتسع نطاقها لمشاركة كافة أبناء الوطن بجهودهم وسواعدهم ومشورتهم وأموالهم لا تستغني عن أي جهد صغر ام كبر ولا ترد أي عطاء قل أو كثر لأنها مسيرة الجميع لخير الجميع في وطن الجميع.
 – وعندما نتحدث عن التنمية فإن التنمية الوطنية الحقة ليست مجرد مبان شاهقة رغم جمالها ولا مجرد أسواق فاخرة رغم فوائدها ولا مجرد طرق ومطارات ومرافق رغم ضرورتها بل التنمية البشرية تنمية المواطن الصالح والانسان الايجابي هي الاساس الاهم والاجدى وهي الاصعب منالا والاعلى قيمة ومن هنا فإن رعاية الشباب وتمكينهم تشكل محورا رئيسيا في برنامج العمل الوطني ويستوجب دعم التواصل مع الشباب والاستماع الى آرائهم وهمومهم وزيادة دورهم ومشاركتهم في ادارة شؤون البلاد وتدريبهم وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم على الانتاج والابداع والابتكار وخلق مزيد من فرص العمل لهم ودعم إقبالهم على المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
 – إن للمال العام حرمة وحصانة بل قدسية يجب احترامها وحمايتها وان مال الدولة هو مال المواطنين جميعا وان العبث بالمال العام او سرقته كسرقة مال الجار أو العبث به بما يستوجب اتخاذ كل التدابير الجادة لضمان الحفاظ عليه ومنع الاعتداء عليه. – ستبرز تحديات ومعوقات في طريق مسيرتنا فلا نتوقف ولا نتراجع ولا نيأس فهذه طبيعة الحياة وكل مسيرات النجاح على مر العصور واجهت الصعاب والتحديات والمعوقات ولكننا بعون الله وفضله نملك من العزيمة والإمكانات ما يؤهلنا لانجاز المزيد وتجاوز هذه التحديات.
 الاخوة رئيس وأعضاء المجلس المحترمين…
 تظل الكويت كدأبها دائما صادقة في مواقفها وفية لمبادئها عضوا حيويا فعالا في جسم الوطن العربي من المحيط إلى الخليج تفرح لأفراحه وتحزن لأحزانه لا تتردد في مد يد العون والمساعدة تخفيفا للآلام وتضميدا للجراح ورفعا للمعاناة ما استطاعت إلى ذلك سبيلا بغير من ولا غرض وبمنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية في تضامن مصيري مع الأشقاء في الخليج وتعاون وثيق مع سائر الدول العربية الشقيقة والصديقة.
 وفي هذا الإطار فسوف تستضيف الكويت قريبا القمة العربية الافريقية والقمة الخليجية وكذلك المؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا والله نسأل ان تكلل أعمالها بالنجاح المأمول في تحقيق غاياتها السامية.
هذه أيها الأخوة والأبناء أبرز معالم رؤيتنا للحاضر والمستقبل القريب فإذا كانت التحديات كبيرة والآمال عريضة فإن ثقة أهل الكويت بكم أكبر وأقوى ولي وطيد الأمل أنكم جميعا مجلسا وحكومة ستكونون بعون الله عند حسن الظن حريصين على التعاون الصادق باذلين غاية الجهد لما فيه خير ورفعة الكويت ورفاه شعبها وتأمين مسيرتها المباركة بإذن الله على طريق البناء والتقدم وحمايتها من شرور الأخطار والكوارث المحيطة بها سائلين المولى تعالى أن يوفقكم ويهديكم سواء السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








(تحديث..1) تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه اليوم بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي ال14 لمجلس الأمة. 

 واستهل سموه افتتاح جلسة مجلس الأمة بالنطق السامي إيذانا ببدء دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي ال14 لمجلس الأمة.
يتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي ال 14 لمجلس الامة بإلقاء النطق السامي إيذانا بانطلاق أعمال دور الانعقاد الجديد. 
 ومن المقرر ان يلقي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم خلال حفل افتتاح دور الانعقاد الجديد كلمة تعقبها كلمة لسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء لترفع الجلسة بعد ذلك من أجل توديع سمو الامير رعاه الله.
يعود مجلس الامة بعد ذلك ليعقد جلسته الاولى في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ 14 حيث سيختار أعضاء المجلس عن طريق الانتخاب أو التزكية أمين السر ومراقب المجلس وأعضاء اللجان البرلمانية الدائمة والمؤقتة لدور الانعقاد الجديد.
 وكان سمو أمير البلاد رعاه الله قد أصدر في ال 17 من شهر سبتمبر الماضي مرسوما بدعوة مجلس الامة للانعقاد للدور العادي الثاني من الفصل التشريعي ال 14 لمجلس الامة في ال 29 من شهر أكتوبر 2013.
 وقد تفضل سموه في السادس من شهر أغسطس الماضي بافتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي ال 14 لمجلس الامة حيث ألقى سموه النطق السامي ثم كلمة لرئيس السن النائب حمد سيف الهرشاني ثم كلمة لسمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
 بعد ذلك عقد مجلس الامة وبعد توديع سمو الامير جلسة انتخب خلالها النائب مرزوق علي الغانم رئيسا لمجلس الامة والنائب مبارك بنيه الخرينج نائبا لرئيس مجلس الامة والنائب يعقوب الصانع أمينا للسر والنائب سعود الحريجي مراقبا كما انتخب أعضاء اللجان البرلمانية الدائمة والمؤقتة للدور الانعقاد العادي الاول للفصل التشريعي ال 14.
 يذكر ان انتخابات مجلس الامة (2013) للفصل التشريعي الرابع عشر لاختيار النواب ال 50 قد جرت في ال 27 من شهر يوليو الماضي.