برلمان

الإخلال بالمشاريع الحيوية والفساد المالي والإهمال المتعمد
القويعان يستجوب وزير الصحة من ثلاثة محاور

(تحديث) أعلن رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم تسلم الامانة العامة للمجلس صحيفة استجواب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله الصباح بصفته مضيفا انه ابلغ الوزير المعني بذلك على ان يدرج الاستجواب في جلسة 12 نوفمبر المقبل. 

وقال الغانم في تصريح للصحافيين بمجلس الامة ان من حق النواب استخدام ادواتهم الدستورية بما فيها الاستجوابات مشددا على ان استخدام هذا الحق لم يعطل اعمال النواب ولا اللجان البرلمانية وفريق الاولويات والذين يتطلعون الى تحقيق طموحات المواطنين من خلال العمل الدؤوب.

واوضح ان ترتيب اولويات السلطتين من قبل الفريق النيابي برئاسة النائب علي العمير يمضي بشكل سليم ووفق ما هو مخطط لها معربا عن شكره وتقديره لجهود الفريق “الذي نامل ان ينهي اعماله قبل جلسة مجلس الامة المقبلة” ولرؤساء واعضاء اللجان البرلمانية الذين يعكفون على مناقشة الاقتراحات النيابية .

واضاف انه سيتم تحديد جدول زمني للاولويات التي يتم توزيعها على جلسات المجلس العادية فيما سيتم تحديد جلسات خاصة لبعض القوانين والقضايا المهمة والعاجلة.

وقال ان الاستجوابات حق دستوري ومهما كان عدد الاستجوابات فان هذا لن يقلل من اصرار النواب ورغبتهم في ممارسة اعمالهم البرلمانية مؤكدا انه لم يلمس احباطا لدى اي من النواب بسبب الاستجوابات بل لاحظ حماسا تنفيذيا وعدنا به المواطنين الذين يتطلعون الى الانجاز.

واضاف “ان النائب هو من يحدد توقيت ومادة الاستجواب ويبقى الحكم للنواب بعد قراءته ومناقشته والاستماع الى الطرفين النائب المستجوب والوزير المستجوب”.
وقال “انا اقسمت على احترام الدستور وقوانين الدولة وما اقوم به كرئيس للمجلس هو تطبيق اللائحة بحذافيرها في كل الامور وسأدير الجلسات طبقا للائحة الداخلية ولا اخوض في نوايا النواب ” مضيفا “امامي استجوابان تم تقديمهما وادراجهما على جدول الاعمال واذا ما تم تقديم استجواب ثالث او رابع فساتخذ الاجراء اللائحي ذاته” .

وافاد بان ما استجد هو عدم تاثر عمل النواب بتقديم الاستجوابين “فكلنا نسعى لتحقيق طموحات المواطنين وهذا لا يحدث بالتصريحات فقط بل بالعمل الدؤوب”.

وعن توجه الحكومة للتعامل مع الاستجوابات قال ان هذا الامر “يرجع الى الحكومة نفسها اما دوري فهو تطبيق اللائحة بحذافيرها وهذا ما حصل عبر ادراج الاستجوابين في جلسة 12 نوفمبر”.
واكد انه لم يبلغ باي موقف حكومي حيال الاستجوابين لافتا الى انه حسب اللائحة فان الحكومة هي المعنية بإعلان موقفها داخل القاعة وفي الجلسة المخصصة لمناقشة الاستجواب.

وعن ردود افعال النواب على برنامج عمل الحكومة ذكر ان للخطاب الاميري وبرنامج الحكومة جلسات عدة لمناقشتها داخل القاعة ومن حق كل النواب ابداء ارائهم وملاحظاتهم وانتقاداتهم.
وحول لقائه واعضاء مكتب المجلس سمو امير البلاد اليوم قال ان هذا لقاء بروتوكولي تشرفنا فيه بلقاء سمو الامير وكان نقاشنا حول مختلف الامور.
من ثلاثة محاور قدم النائب حسين القويعان استجوابه الى وزير الصحة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله. 
وتحت عنوان الاخلال بالمشاريع الحيوية للوزارة كان المحور الاول لاستجواب القويعان والذي اشار فيه الى مشاريع الصحة الاربعة التي نصت عليها خطة التنمية ولم يتم تنفيذها، حيث بين ان وزارة الصحة قررت الغاء بناء المستشفيات الاربع.
وتناول القويعان في المحور الثاني الذي جاء تحت عنوان الفساد المالي والاداري، حيث اشار فيه الى المناقصات التي تم ترسيتها بما يخالف القوانين واللوائح، وكذلك تدخل وكيل وزارة الصحة في التقرير النهائي للجنة الفنية المشكلة للتحقيق في تجاوزات التوسعة الاميرية.
اما المحور الثالث والاخير فجاء تحت عنوان الاهمال المتعمد للوزارة والعزوف عن متابعة شؤونها الداخلية، حيث لم يتابع تفشي الامراض المعدية كالدرن وانتشار الامراض الخطيرة كالسرطان.
ياتي هذا الاستجواب ليكون ثاني استجواب يقدم لحكومة سمو الشيخ جابر المبارك في الاسبوع الاول لافتتاح دور الانعقاد، حيث كان الاول من نصيب المبارك الذي قدمه النائب رياض العدساني من محورين الخميس الفائت.