أوضاع مقلوبة! / فوق العارضة !
وليد إبراهيم الأحمد
واضحة كوضوح الشمس.. حكموا عقولكم وانتم تشاهدون المشهد السياسي وابتعدوا عن العواطف والاصطفاف.
المنطق يقول لا يوجد دولة رفاه دائمة، وبالتالي يصبح كلام رئيس الحكومة منطقيا وصحيحا مائة بالمائة لكن البعض استغله لضرب الشيخ جابر المبارك وتضخيم احداثه رغم خطأ التوقيت وعدم وجود ضرورة للاشارة الى ذلك لا سيما وان المبارك يعلم بالمليارات التي تطير خارج البلاد دون وجه حق وتوزيع الهبات وسرقة قوت الشعب لأشخاص لا يستحقون الحياة وقضايا عالقة تنتظر الفرج منذ اكثر من أربعين سنة!
باختصار اللعبة اكبر من تصريح او اشارة او حتى تلميح.. المسألة وما فيها استغلال فرص وضرب تحت الحزام بذكاء والشاطر من يقتنص الفرصة وينجح في توقيت الانقضاض على فريسته وقد تحقق لهم في الحدث الاخير الرفاه!
الاغرب من هذا الحدث هو استجواب النائب رياض العدساني الذي فاجأ الجميع والناس نيام بعزمه استجواب رئيس مجلس الوزراء حول محورين هما الاسكان والفساد قبل ان يجلس الرئيس على مقعده وكأن العدساني خائف من ان يتقدم غيره ويأخذ قبله كأس البطولة! قلناها ونقولها ونعيدها اليوم، لن نؤيد استجوابات تأتي في غفلة من الزمن سرعتها اسرع من الضوء لا تعطي الحكومة الفرصة الكافية لمعرفة الوزراء مواقع مقاعدهم في قاعة عبدالله السالم حتى وان كنا نعشق توجهاتهم ونؤيد منهجهم وصفقنا وما زلنا نصفق لهم كالنائب الفذ العدساني..!
لكن هذه المرة نقول لابن العدساني.. ضربتك جاءت خارج المرمى!
مولاي محمد!!
– اخيرا وبعد تردد قررنا تخزين رقم الشيخ الروحاني مولاي محمد من المغرب الذي راسلنا عبر بريدنا الالكتروني حيث يقدم خدماته الجليلة بجلب الحبيب بالذبائح السبع ومحبة النقش على الحجر مع جلب وتهييج وحرق قلب الحبيب النافر وقضاء الحوائج والدخول على علية القوم بسهولة وتسخير قلوب الناس بالمحبة والرضا وعقد لسان المشاكسين مع عطف ومحبة المعارضين! بالاضافة الى ذلك فإنه ايضا يقضي حوائج المعسرين ويفك جميع انواع السحر مع تطويع العفاريت واحتواء المجانين الى يوم الدين!
على الطاير
– من دافع غيرتنا على البلد وانتمائنا الوطني ارتأينا ضرورة عرض قدرات الشيخ المشعوذ مولاي محمد على السلطتين التشريعية والتنفيذية بهدف رص الصفوف واعادة اللحمة بين السلطتين محتفظين برقمه لمن يرغب منهم في الاتصال عليه شريطة الاحتفاظ بحقنا الوطني والادبي اذا ما تحقق لهما الانسجام وبلغت العلاقة بين السلطتين حد الرفاه!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع… بإذن الله نلقاكم!
Twitter: @Bumbark

أضف تعليق