اعلن منسق عام ائتلاف المعارضة النائب السابق مسلم البراك عن ان الائتلاف كلف مكتبة القانوني بالاتصال بالدكتورة كفاية عبدالملك لتشكيل فريق دفاع قانوني عنها وعن رئيس مكتبة الاعلامي زايد الزيد في القضايا التي سترفع نتيجة الظلم والتعسف الذي مورس بحقهم من قبل من يسعى الى ترسيخ نهج المشيخة والغاء دولة الدستور والقانون مؤكدا ان على الشعب الكويتي ان يكون الان متيقظا اكثر من اي وقت مضى لهذا النهج وان يقول لحكومة العبث بمناسبة قضية الدكتورة كفاية وغيرها من الممارسات السابقة كفاية عبثا فالشعب الكويتي سيكون لكم بالمرصاد
وقال البراك في تصريح صحفي يوم امس ” اجتمع المكتب السياسي لائتلاف المعارضة لمناقشة ما هو وارد على جدول اعماله ومناقشة تداعيات وثيقة العار التي اصدرتها حكومة العبث والتي لا تراعي دستور او شعب ومن الواضح انها امام فراغ تشريعي ورقابي بعد ان سعت لجني ثمار الصوت الواحد من خلال الضعف الذي اوصلت إلية المؤسسة التشريعية والرقابية “
وأوضح البراك ان من ثمار الضعف الذي انزلته الحكومة بمجلس الامة من خلال اقرار قانون الصوت الواحد هو الوثيقة التي اتت بشكل مخالف للاتفاقيات الدولية والقانون والدستور الكويتي وتسعى لسلب إرادة الناس وكرامتهم وتزرع الخوف في نفوسهم وهذا هم ما يردونه ولكن السؤال نحن ماذا بإمكاننا ان نفعل في مواجهة هذا العبث والقمع ؟
وبين البراك ان الحديث الذي اثارته وزيرة التنمية عن هذه الوثيقة التي سربت يعكس نظرة الحكومة والسلطة للحريات وجنيها لثمار الصوت الواحد كما ادعت رولا دشتي ان مجلس 2012 المبطل الثاني هو من اصدر هذه التوصية مشيراً الى ان واضح من عبارات هذه الوثيقة رغم ردائتها تحمل نفس بعثي سلطوي مستغربا ان تعتمد الحكومة هذه التوصية وتتجاهل الاف التوصيات السابقة .
وتساءل البراك لماذا وافقت الحكومة ومجلس الصوت الواحد المبطل بالاجماع بجلسة سرية وكأنهم بمحفل ماسوني على هذه التوصية حكومة ومجلس ؟ لافتا الى ان اول من طبق علية هذه الوثيقة رئيس المكتب الاعلامي الاخ زايد الزيد وهم لا يريدون زايد بشخصة وانما يريدون ان يأدبوا الاخرين بقطع رزقة .
ومن جهة اخرى استغرب البراك ان ما حصل للدكتورة كفاية عبدالملك التي عرفت بسمعتها المهنية المتميزة مارست دورها بإخراج مريض من العناية المركزة بعد ان تجاوزت حالتة الحرج وعند ذالك يتصل بها وزير الصحة الذي لا يفقه بالأمور الطبية شيئ ولا العمل الوزاري ويقول لها بكل تبجح بعد هذه الوثيقة يبلغها بالنقل لأنها خالفت اوامرة وكأن امر الشيخ اصبح مطاعا بغض النظر عن المهنية والقانون لافتا الى ان ما حدث مع الدكتورة كفاية سيكون مثالا لكل عامل بالدولة فمن يخالف اوامر الشيخ يعاقب !!
وكشف البراك عن ان المكتب السياسي لائتلاف المعارضة كلف المكتب القانوني بمتابعة هذه القضية والاتصال المباشر عن الدكتورة كفاية عبدالملك وتشكيل فريق دفاع عنها بعد الاتصال بها وكذلك للاخ زايد الزيد لافتا الى ان المكتب السياسي شكل فريقا لتوضيح واعداد تقرير كامل عن الحراك وطبيعتة المتعلقة بالدفاع عن الدستور وحقوق الافراد ومن ثم الاتصال بشكل سريع بالمنظمات الحقوقية الدولية لتوضيح صورة الحراك الكويتي الذي شوهتة السفارات الكويتية لدى هذه المنظمات بالخارج.
واكد البراك ان هناك خطورة بكل الاتجاهات بعملية الاعتداء المتسارع على المال العام وسرقة المشاريع والتحالف المشبوه بين السلطة ورأس المال والكويت فعليا تتعرض لعملية تصفية منظمة والمطلوب إزاء ذلك هو التحرك السريع لفضح كافة الممارسات التي تقوم بها هذه الحكومة التي بشر رئيسها بإنتهاء دولة الرفاه متساءلاً متى كان هناك دولة رفاه بالكويت ؟وحتى من يعيش برفاه في الكويت هو يعيشها بالاقساط .
وأوضح البراك ان حتى تتضح الصورة عن اوضاع الكويتين المعيشية عليكم بالنظر لعدد الكويتين الذين يتعاملون مع بيت الزكاة الكويتي منذ عام 2006 وحتى الان وكيف تضاعف هذه العدد وهو ما يعكس عدم قدرة هذه الحكومة الخايبة على مواجهة التجار في قضية الاسعار مشيراً الى ان الحكومة كانت تدع لسنوات ان المعارضة هي من يعيق عمليات التنمية والانجاز واليوم المعارضة غائبة عن الدور الرقابي والتشريعي لسنة ونصف والحراك متوقف منذ 6 اشهر فمالذي عطلعكم عن التنمية اليوم.
وتابع البراك ان ما عطل الحكومة عن التنمية هو انشاغلهم بسرقة الكويت فأموال التنمية المعدة لإنهاء البطالة والاسكان وبناء المشاريع تعد للسرقة نتيجة التحالف المشبوه بين السلطة ورأس المال لذلك اليوم نقول الى الاخوان في حملة ناطر بيت الذين نعتقد ان لهم موقف متميز ان مكتب السياسي ائتلاف المعارضة اتخذ قرار بالتواجد يوم الاثنين المقبل لدعم فعاليات الحملة في موقع اعتصامهم وسيكون هناك كلمة للمكتب السياسي لدعم هذه الحملة .
واضاف البراك ان التخطيط الذي وضعوه لسرقة الكويت جعل خمسة بالمائة من الكويتيين من بينهم ابناء الاسرة الحاكمة هم من يستحوذ على ثروات الكويت واليوم وصل سعر متر الارض للسكن 400 دينار والبنوك تقطع لحم الكويتيين بالقروض التي يقدموا عليها لتعليم ابنائهم او علاج ابنائهم بالخارج عوضا عن ان تقوم الحكومة بدورها مشيراً الى انه نتيجة احتكار بعض التجار وابناء الاسرة الحاكمة للأراضي السكنية لا يمكن ان يعالج هذا الملف “الاسكاني ” الا بعد ان يستنفذ هؤلاء ما ليهم من اراضي ” انظروا الى مدينة الصديق الخدمات وصلتها وهي ارض فضاء في حين مدينة جابر الاحمد الى الأن لم تصلها وهو ما يعزز اننا بدولة شيوخ يسيطرون على البلد للأسف بالتحالف مع بعض اصحاب النفوذ من الكويتين “.
واكد البراك ان الكل يستذكر في عام 1938 عندما قام بعض الشرفاء من ابناء الكويت بالمطالبة بالمشاركة الشعبية بالدستور فنحن نعلم ماذا فعلوا القطامي والمنيس وماذا فعلوا بمحمد البداح وهو مسؤول الاراضي “غيب الى اليوم ونحن لا نعلم وينه فا يا اخوان اذ لم ننزع الخوف من قلوبنا قسما بالله لا يدخلون عليكم في بيوتكم ويسحبونكم وكل من ينظق بكلمة يرمى بالمعتقل خاصة وان الان لديهم الاتفاقية الامنية “.
واوضح البراك ان الشعب الكويتي سيكون هو المتضرر الوحيد من شعوب الخليج بالاتفاقية الامنية فالدستور والمجلس سيكون شكليا ومتى ما اقرت هذه الاتفاقية نقول على الكويت السلام ولا احد ينطق بكلمة فهي اتفاقية لحماية انظمة وشيوخ مبينا ان الصناديق السياسية الكويتية وصلت الى 258 مليار دينار ودخل الكويت اليومي 380 مليون دولار من النفط وفواضها السنوية تصل الى 20 مليار دينار ومع ذلك يدعون ان ليس لديهم شيئ ولم يحلوا مشاكل المواطنين وشطارتهم بالكرم الحاتمي خارج الكويت وقد بلغت المساعدات الخارجية 21 مليار دينار للخارج من اموال ابناء الشعب الويتي واحيانا تقدم لحكومات انقلابية متساءلا اي حكومة هذه التي تمنح حكومة البشير المطلوب دوليا ملايين الدنانير واين احترام الاتفاقيات الدولية وهل يمكن ان نثق بمثل هذه الحكومة .
وشدد البراك على ضرورة ان يكون الشعب الكويتي الان متيقظا المشروع ضرب الدستور وقمع الحريات والعبودية وانا هنا بهذه المناسبة احيي الاطباء الذين تضامنوا مع الدكتورة كفاية عبدالملك والتي يبدو انها اخذت من اسمها نصيب ونقول لحكومة العبث كفاية فإن شعب الكويت سيكون لكم بالمرصاد .


أضف تعليق