قالت النائبة د.معصومة المبارك: شهدت وتشهد وزارت الدولة العشرات من قرارات النقل والتدوير سنويا دون رغبة ممن تقع عليهم هذه القرارات لأن من طبيعة الموظف الرغبة في الإستقرار بمكان عمله وإستمرار علاقاته .
وأضافت: بعض هذه القرارات كانت تحمل الظلم والإجحاف بحق الموظف كما حصل للدكتورة فريدة الحبيب ود يوسف العوضي وغيرهم من الكفاءات الوطنية المخلصة سواء في الصحة وغيرها.
وتابعت: ولكننا لم نشهد هذه الفزعة الغريبة للدكتورة كفاية ضد قرار نقلها بنفس مسماها وذات المزايا، بل وإستغلال القرار سياسيا لأبعد درجة بالضغط على الوزير للتراجع عن قراره.
وأختتمت: لست مع أو ضد القرار ولكني ضد المعايير المزدوجة، ومع الأسلوب النيابي الأكثر جدوى من التجمهر بالشوارع وذلك بتوجيه أسئلة البرلمانية حول القضايا المثيرة للإهتمام.


أضف تعليق