أقلامهم

سالم الحربي: كم دكتورة كفاية بالبلد؟

رصاصة
كم دكتورة كفاية بالبلد!!
سالم مليحان الحربي?
-1
  
حادثت الدكتورة كفاية عبدالملك والتي تصدرت النقاشات في خدمات التواصل الاجتماعي « تويتر « والتي تفاعل معها اعضاء مجلس الامة والناشطون السياسون . 
وقضية الدكتورة كفاية حدثت عندما تم نقلها من رئيسة وحدة العناية المركزه في المستشفى الأميري الى مستشفى الأمراض السارية وسبب النقل  بحسب ادعاء الدكتورة هو لاخراجها مريضا من العناية المركزة بعد ان تحسنت حالته وهذا المريض هو والد احد اعضاء مجلس الامة ! وبعد اخراج المريض تدخل الوزير لارجاع المريض للعناية ! 
وكان عذر الوزير لارجاع المريض انه مقبل على استجواب ويحتاج اصوات مجموعة  العضو في المجلس لكي يتخطى هذا الاستجواب !
واما الطرف الثاني في هذه الحادثة هو وزير الصحة والذي بدوره نفى هذه الحادثة ووضح بأن اسباب النقل ادارية وليست لمعاقبة الدكتورة .
ولكن المهم في هذه الحادثة هو تفاعل الرأي العام الكويتي مع هذه القضية والمراقب لردود المواطنين مع هذه القضية يجد بأن نسبة 99% منهم مع تصديق رواية الدكتورة كفاية وعدم تصديق رواية الوزارة وتعاطفهم مع الدكتورة واستنكارهم لهذا التصرف بحق الدكتورة . 
وهذا التعاطف يوجد له اسباب هو انه توجد بالبلد مئات الحوادث المشابهه لحادثة الدكتورة كفاية عبد الملك في اغلب الوزارة والدوائر الحكومية وهناك  اكثر من وزير تصرف مع موظف مجتهد بنفس تصرف وزارة الصحة مع الدكتورة كفاية ! 
ولكن لم يسلط الضوء عليه من قبل  الاعلام لكي يتفاعل معه الموطنون كما تفاعلوا مع الدكتورة كفاية . 
فيجب ان تعرف الحكومة بأنها من الممكن بعد مثل هذه التصرفات من قبل الوزراء أن تؤَمن  لهم اصوات في المجلس تحميهم من المساءله السياسية ولكن هذه القرارت سوف تزرع في نفوس المواطنين عدم الثقة والسخط على هذه الحكومات و أدائها و يكون المواطن اكثر تقبلا لمعارضة نهج الحكومة والوقوف في وجه هذه الحكومات . 
فعلى الحكومة ان تختار بين أن تنال ثقة كم عضو في المجلس وتخسر شعبا.
او أن تنال ثقة شعب وتخسر مجموعة بسيطة من الاعضاء .