تحت رعاية و حضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب د.أحمد صالح الأثري أقام قطاع الخدمات الأكاديمية المساندة حفل تدشين وحدات الطوارئ الطبية بحضور نواب المدير العام و عميد كلية العلوم الصحية د. جاسم الانصاري و ممثل وزارة الصحة أسعد العثمان و وعدد من عمداء الكليات ومدراء المعاهد وذلك على مسرح كلية العلوم الصحية-الشويخ.
في بداية الحفل قال مدير الهيئة د. أحمد الأثري بكلمة ألقاها “أن انجاز مشروع وحدات الطوارئ الطبية خطوة ايجابية في ايجاد بيئة تعليمية و تدريبية مناسبة للطلبة و الطالبات تجعلهم يدخلون في معترك الدراسة و التدريب و هم على ثقة تامة من توافر رعاية الطبية و الصحية بالإضافة الى ثقتهم في التعامل مع الأجهزة و المعدات التدريبية و التعليمية ، و أكد د.الأثري أن هذا المشروع نتيجة جهود و تعاون مثمر بين وزارة الصحة و الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب .
و تقدم د.الأثري بالشكر لكل من ساهم بإنجاح و تنفيذ هذا المشروع وعلى رأسهم نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د.عيسى المشيعي و العاملين معه , اضافة الى رئيس قسم الطوارئ الطبية د. هناء الماجد و جميع العاملين بقسم الطوارئ الطبية على اهتمامهم و متابعتهم لهذا المشروع حتى ظهر بالصورة المشرفة متمنيا للجميع بدوام النجاح و التوفيق و لوطننا الحبيب دوام العزة و الرفاه.
من جانبه ذكر نائب المدير العام لقطاع الخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور عيسى المشيعى بأن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب تحتفل بتدشين وحدات الطوارئ الطبية لتؤدي دورا هاما طالما افتقدناه داخل كلياتنا و معاهدنا المختلفة و تأتي هذه الخطوة في اطار حرص الهيئة علي تامين سلامة ابنائها و بناتها من الطلبة و الطالبات في شتي المنشآت التعليمية والتدريبية علي حد سواء وذلك في ظل التوسع في مواقعها و الازدياد في مدخلاتها , واضاف انه منذ عامين تقريبا بدأت الهيئة ممثلة بقطاع الخدمات الاكاديمية المساندة في دراسة كيفية انشاء هذه الوحدات و توفير كل ما يلزمها من عوامل النجاح , و نتيجة للتعاون المثمر بين الهيئة و وزاره الصحة جاء اليوم الذي ندشن فيه هذه الوحدات لخدمه الطلبة و متدربي الهيئة , واكد د.المشيعي ان وحده الطوارئ الطبية يأتي دورها في اسعاف المصابين و محاوله السيطرة علي الحالات الصحية الطارئة و التعامل معها تعاملا صحيحا حسب الاجراءات المتعارف عليها دوليا بما لها من كوادر و اجهزه تساعدها علي القيام بهذا الدور حتي تصل الي مراكز العلاج ليتولاها الطاقم الطبي من المختصين , وكذلك تستكمل الوحدات دورها بنشر الوعي الصحي بين الطلبة و متدربي الهيئة من خلال تنظيم المحاضرات و توزيع المطويات التي تنمي الثقافة الصحية لديهم , كما ان هذه الوحدات ستشارك بالاحتفالات التي تنظمها وزاره الصحة تزامنا مع المناسبات الصحية العالمية و الوطنية, و اكد ان الهيئة تدرك اهميه الوحدات الطبية فقد اقامتها في خمس مرافق ذات كفاءه طلابية عالية نسبيا وهي كلية التربية الاساسية (بنات) – كليه الدراسات التجارية (بنين) – كلية الدراسات التكنولوجية (بنين) – كلية العلوم الصحية (بنات) – معهد السكرتارية و الإدارة المكتبية (بنات), و مستقبلا مع وزاره الصحة سوف يتم ازدياد هذه الوحدات لتشمل مواقع اخري بالهيئة.
و بنهاية كلمته شكر كل من ساهم في انجاز هذه العمل و علي راسهم وكيل وزاره الصحة الدكتور خالد سعد السهلاوي و الجهاز المعاون له وادارة الهيئة ممثله بالمدير العام السابق الدكتور عبدالرزاق النفيسي و شكر فريق الطوارئ الطبية بالهيئة و رئيس قسم العلوم الطبية التطبيقيه بكلية العلوم الصحية الدكتورة هناء الماجد.
و بدورها قالت رئيس قسم العلوم الطبية التطبيقية و المسؤولة عن تنسيق المشروع د.هناء الماجد أنه استشعارا من قطاع الخدمات الأكاديمية المساندة بأهمية تقديم المساعدات و الخدمات الصحية لجميع ابنائها من الطلبة و الطالبات فقد بادر نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د. عيسى المشيعي و بالتعاون مع قسم العلوم الطبية التطبيقية بوضع تصور للمشروع و تقديمة لمدير عام الهيئة آنذاك الدكتور عبدالرزاق النفيسي و والذي أصدر قرارا بإنشاء مراكز رعاية أولية عام 2012م.
وأشارت د.الماجد بأنه بدأ العمل بالتنسيق مع وكيل وزارة الصحة و مدير ادارة الطوارئ الطبية لوضع أسس هذا المشروع و الاطار العام لمراكز الرعاية الأولية بعد دراسة مستفيضة للمشروع و دراسة تجربة جامعة الكويت في هذا المجال وتم الاقرار بأن فنيي الطوارئ الطبية هم من يتولون هذا المراكز وتسميتها بوحدات الطوارئ الطبية
وذكرت د.الماجد بأن بيئة العمل و الدراسة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يمثل الجانب العملي منها الكم الأكبر فكانت و مازالت سببا في العديد من الحوادث و التي كان من الممكن علاجها بالموقع مباشرة بحالة وجود المسعفين المتخصصين و الإمكانيات اللازمة, وكذلك ترك المصاب لحين وصول سيارة الاسعاف أو نقله بصورة غير سليمة غير آمنة تكون سببا في حدوث المضاعفات للمصاب ، بالإضافة الى نوعية الورش و المختبرات في كليات و مراكز و معاهد الهيئة فهناك مختبرات عملية بالكليات ما تحتويه من مواد كيميائية نتج عنها في السنوات الماضية عدد من حالات الاختناق و الاغماء حروق في الجلد ما شابه من حوادث حصلت سابقا في مراكز التدريب
ثم تناولت عن أهم مهام وحدة الطوارئ الطبية والتطلعات التي يسعون لها , في الختام شكرت للمدير العام الحالي الدكتور أحمد الأثري والمديرالسابق الدكتور عبدالرزاق النفيسي ونوابه و أعضاء الهيئة التدريسية بقسم العلوم الطبية وممثلي قطاعات وزارة الصحة لافتتاح هذه المراكز و ولكل من ساهم وحرص على اتمام المشروع.


أضف تعليق