محليات

مركز الخليج يختتم ورشة التدريب على حقوق الإنسان وأمن المعلومات

اختتمت مساء أمس الاثنين ورشة التدريب على حقوق الإنسان وأمن المعلومات لمدافعي حقوق الانسان في الكويت التي نظمها مركز الخليج لحقوق الإنسان في فندق سويس بلازا بحضور كوكبة من النشطاء والإعلاميين والمهتمين في مجال حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات وأمن المعلومات .
وجاءت أهداف الدورة التي حظيت بمشاركة فعّالة من العديد من الشباب والناشطات على : 1 اللقاء المباشر بمجموعة من مدافعي حقوق الإنسان في الكويت لتبادل وجهات النظر والخبرة ومن أجل التشبيك والتنسيق . 2 : الاطلاع على المفاهيم الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان ، رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والأمن الرقمي .
وكان جدول الدورة والمحاضرات موزعاً على  مقدمة حول مبادئ حقوق الإنسان – الأمن الرقمي – اختتام الدورة بتوزيع شهادات التخرج .
وقدّم المُحاضرون والأساتذة المختصون في مجالات حقوق الانسان دروساً في غاية الأهمية  للنشطاء والمهتمين ، فكانت الأمور التقنية من اختصاص أ. أحمد غربيه في محاضرات أمن المعلومات الذي حاول أن يشرح بها أهمية الإنترنت ومدى الاستفادة منه وكيفية حماية جهاز الكمبيوتر والأجهزة اللوحية من الاختراقات وخاصة اختراقات القوى الامنية التي تلاحق النشطاء في الوطن العربي ومدى أهمية تحصين الأجهزة بالبرامج الأصلية الموثوق بها لدى الجهات الحقوقية .
في حين كانت محاضرات مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان المحامي أ. جمال عيد في تعّليم النشطاء كيفية اجراء عمليات الرصد والتوثيق والانتهاكات ، وأهمية تطبيق قوانين حقوق الانسان في بلداننا العربية التي تكون فيها حرية التعبير عن الرأي وبقية حقوق الانسان آخر اهتمامات الحكومات وأسفل ترتيب أولوياتها .
وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة لمدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان أ. جمال عيد في فبراير 2003 قال : أكد جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أن الكويت أصبحت من أكثر الدول ملاحقة قانونية لمستخدمي موقع تويتر ليس على المستوى العربي فقط ولكن عالميا .
فما كان من أ. جمال عيد إلا أن يُبدي اندهاشه للمشاركين في الدورة عن تدني مستوى حرية التعبير عن الرأي في الكويت وكيف أن السلطات لم تعد تقبل بنقد النشطاء وكيف للسلطات أن تضيق من فضاء الانترنت الشاسع على المستخدمين مبدئا استغرابه الشديد على استدعاءات القوى الامنية للمغردين في قضايا تتعلق في ” هاشتاق ” كما هي قضية هاشتاق بطاية التي تمت محاكمة خمسة من الشباب الكويتيين عليه ، ومن ” ريتويت ” كما جاء في منطوق الحكم للزميل عياد الحربي .
وفي ختام أيام الدورة قام أ. جمال عيد وبحضور رئيس جمعية حقوق الانسان الكويتية أ. خالد الحميدي ومدير مركز الخليج لحقوق الانسان أ. خالد ابراهيم بتكريم وتوزيع الشهادات على النشطاء المشاركين الذين حضر منهم الناشط أ. نواف الهندال والناشطة هديل بوقريص والمهندس عبدالحكيم الفضلي وآخرين متمنين لهم التوفيق والعمل الجاد في الأعمال الحقوقية الانسانية التطوعية ، ومواصلة المشاركة في الورش والدورات المعنية في نشر أهمية التوعية في مجال الحريات وحقوق الانسان .
* يُذكر أن مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل تم انشائه في سنة 2011 وتم تسجيله في ايرلندا ، يعمل على تعزيز الدعم والحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين في سوريا ايران العراق عمان البحرين الكويت قطر السعودية الإمارات واليمن . ويقع مقره الرئيسي في بيروت ولديه مكتب في كوبنهاجن .
Copy link