مختارنا نريده بالانتخاب
الاسم: مشاري عبدالله الحمد
• المختار منصب قيادي، تمكن الاستفادة منه، بدلاً من كونه صفة تشريفية لا قيمة إدارية حقيقية لها.
كم شخصاً يعرف اسم مختار منطقته؟ أعتقد أنهم قلة! فهم أشخاص دائماً ما يكونون معيّنين في المناطق، ووظيفتهم غير معروفة، وقد تكون لهم أهمية لدى بعض المسؤولين، فيقومون بتعيينهم، فيذهبون لتأدية واجب العزاء، ويقومون بتسجيل البطاقات المدنية ويزورون الأعراس مرحبين، ولكن كل هذه الواجبات الاجتماعية حالهم حال غيرهم.
قرأت في احدى الصحف عن مشروع لتفعيل دور المحافظين، ومنحهم صلاحيات وميزانيات، وتعال «عك» في البيروقراطية واعداد الموظفين، وفضلا عن الواسطات «وتيتي تيتي زي ما رحتي جيتي»، وما أملكه اليوم من أفكار، هي قائمة حالية، ولم آتيكم بجديد، ولن أعيد اكتشاف العجلة.. يا جماعة: الجمعيات التعاونية هل أنتم راضون عنها، هل اداؤها جيد، وهل أفكارها متناسقة مع روح التنمية والتطوير؟! لو سألتموني هذه الاسئلة، فسأقول لكم: نعم، هي ناجحة، لأنها بالانتخاب، ولأن من يقودها شباب المنطقة أنفسهم.
ولنعد اليوم الى المختارين. فلماذا لا ننقل تجربة الجمعيات التعاونية للمختار، فيتم تخصيص ميزانية له من وزارة الشؤون، ويكون له فريق عمل من عدة اشخاص، يتم تحديدهم، وتوضع شروط له، يجب أن يقوم بها كواجبات من تطوير المنطقة ونظافتها وتجميلها، وحتى المرافق التابعة لها، عليه تنشيطها من حدائق عامة ومرافق، ويجب أن يتم انتخابه وليس تعيينه من ابناء المنطقة، وأن تتم محاسبته في جمعية عمومية. وفي حال نجاحه في المطلوب منه، سيكون قادرا على الترشح مرة أخرى، ولو تم تطبيق هذه الفكرة، فسيكون له الحق في توقيع العقود مباشرة عبر الميزانية الممنوحة له مع الشركات للتجميل والتطوير. وقد يأتي برعاية من قبل بعض الشركات مقابل وضع اعلان لها في المنطقة، بالاضافة الى مساهمتها في تطوير المنطقة.
أنا أؤمن بأن كل وظيفة قيادية يمكنها أن تكون منتجة وبارعة ونموذجا يُحتذى، بشرط الرغبة، والمختار منصب قيادي تمكن الاستفادة منه، بدلا من كونه صفة تشريفية، لا قيمة ادارية حقيقية لها، وفي آخر الامر يجب أن نعي أن الحكومة بجيشها من الاداريين لم تستطع التركيز على جميع المناطق والاهتمام بها.. ودمتم.
• نكشه القلم
ما قدمته عبر هذا المقال أقدمه لوزارة الشؤون ووزارة الشباب.. لكوننا لا نريد مختارين شياباً، مع احترامي للرعيل الأول.
مشاري عبد الله الحمد

أضف تعليق