صرحت نائب المدير العام للتخطيط والتنمية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب الاستاذة صباح خالد البحر بأنه و منذ إنشاء الهيئة و هي تعد واحدة من أهم المؤسسات التعليمية و التدريبية بدولة الكويت ، و ذلك لحرصها على إعداد خريجين على مستوى عالي من العلوم النظرية والمهارات التدريبية ، والتي تساهم في ربط مخرجات التعليم على حسب احتياجات سوق العمل و التطورات التنموية ، كما أنها تسعى دائما إلى تشجيع خريجيها من خلال إيجاد الطرق الكفيلة لرفع الكفاءة و العمل بالقطاع الخاص لتسنح لهم الفرصة بالمشاركة في التنمية الاقتصادية.
و أفادت البحر على أن الهيئة تأمل بلعب دور أكبر في للمساهمة بتعزيز قدرات و مهارات قوى العمل الوطنية و ذلك لتلبية الإحتياجات التنموية من الموارد البشرية المتنوعة كاستجابة لرؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لتحويل الكويت إلى مركز مالي و تجاري ، ومن أجل تحقيق هذه التطلعات تسعى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب و من خلال مشروع “تحسين فرص التوظف” و الذي يعتبر إضافة لمشاريع خطة التنمية التي تستهدف العنصر البشري و البنى التحتية ، إلى تطوير و رفع كفاءة قوة العمل الوطنية عبر استحداث و تطوير تخصصات جديدة و مؤهلات تعليمية تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
و أضافت البحر بأن مشروع تحسين فرص التوظف مدرج ضمن المشاريع التطويرية بخطة التنمية (2014/2015 – 2018/2019) و كذلك ببرنامج العمل الحكومي ، حيث قامت الهيئة بمراسلة مسؤولي سوق العمل للتعرف على احتياجاتهم الحالية و المستقبلية من مخرجات الهيئة.
و في الختام أشارت البحر بأنه و بتوجيهات و دعم من مدير عام الهيئة فقد تم تحديد خطة عمل لتنفيذ المشروع للفترة القادمة و قد تم اختيار د.محمد الشريجه و هو من الكفاءات الكويتية لقيادة هذا المشروع الحيوي لتحقيق أهدافه و تمكين و تحفيز الشباب الكويتي في مجتمعه و توسيع دوره الإجتماعي وتشجيع مبادراته.


أضف تعليق