استنكر رئيس المجلس الطلابي بالجامعة العربية المفتوحة جابر قاسم الشمري الصمت المريب لمؤسسات المجتمع المدني بالكويت حول استمرار إعتقال الطالب بالجامعة العربية المفتوحة والناشط الحقوقي عبدالحكيم الفضلي بسجون وزارة الداخلية وعدم التحرك المؤسسي لإطلاق حريته وحرية زملاءه الناشطين الحقوقيين المعتقلين الآن.
واستغرب الشمري من مؤسسات المجتمع المدني كجمعيات نفع عام وقوى سياسية وطلابية ، عدم تحركهم للدفاع عن الحريات والكرامة الإنسانية التي اصبحت مهدده بسبب سلسلة الإعتقالات العشوائية من قبل وزارة الداخلية اتجاه الناشطين بقضايا حقوق الإنسان خصوصا بقضية البدون، لافتا الى ان الحريات والكرامه الإنسانية تستوجب وقفه جادة من المجتمع المدني بدولة الدستور والديمقراطية لإنقاذها.
وقال الشمري: “إذا كانت السلطتين بالكويت عاجزتين تماماً عن تقديم حلول جذرية لحل قضية البدون فإن من الأولى ترك أبناء القضية والناشطين فيها أن يعبروا عن معاناتهم بالقضية على الأقل ! مشيراً إلى إن المجلس الطلابي بالجامعة العربية المفتوحة سيخاطب القوى الطلابية والسياسية وجمعيات النفع للتحرك لوقفة جادة للمطالبة بخروج الناشطين البدون المعتقلين بالسجون حالياً”.


أضف تعليق