صرحت نائبة منسق قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج بدور البديوي بأن القائمة كانت وستظل دوماً خط الدفاع الأول عن مصالح طلبة وطالبات جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا دون تنازلات، وأضافت بأنهم قائمة الوسط الديمقراطي سيظلون ثابتين على مبادئهم وقضاياهم.
كما أضافت بأن “الاعتصام الذي أقمناه هو دليل حرصنا على قضايا الطلبة وثباتنا على مبادئنا التي ننادي لها.”
واستنكرت قائمة الوسط الديمقراطي افتراءات المنسق العام للقائمة المستقلة التي ساقها في تصريحه، حين ادعى بأن جميع المطالب التي قامت على أساسها الرابطة بالدعوة للاعتصام قد حُققت.
واعتبر الوسط بأن منسق المستقلة تناسى بذلك ما وصفته الرابطة بـ”القشة التي قصمت ظهر البعير”، في وصف قرار الإدارة حين حصرت المواقف الشمالية للطالبات فقط، والذي مازال القرار مطبّقاً الى اليوم، وبإضافة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والمتفوقين لذر الرماد في العيون.
كما أضاف الوسط بأنهم يرون إن “ما يشوّه القرار هو تمييز الطالبات عن الطلبة، ونرفض تمامًا الحلول الترقيعية، فالخطأ يستوجب التصحيح والاعتذار.”
كما استنكرت بدور البديوي وصف منسق القائمة المستقلة قائمة الوسط الديمقراطي بأنها لا تهتم بالقضايا الأكاديمية، متجاهلاً تاريخ القائمة الحافل بالمطالبات الأكاديمية ومتناسيًا كم الإنجازات الورقية التي تتبجح فيها الرابطة، بقيادة القائمة المستقلة والتي مازالت في أدراج الإدارة تحت عذر “دراسة آلية التطبيق”.
واختتمت البديوي حديثها بالقوله إنه من “الأجدر بمنسق المستقلة التعاون مع زملائه بالوسط الديمقراطي، ودعم موقفنا الذي يصب لمصلحة الطالب بشكل مباشر والابتعاد عن الدفاع عن أعضاء الرابطة على الرغم من تقصيرهم في أداء واجباتهم. ونحن في الوسط الديمقراطي لم نتردد لحظة بدعم اعتصام الرابطة لإيماننا بالمطالب دون النظر للجهة المنظمة، لكننا لن نرضى بالقليل كما رضيتم. كما أننا نؤمن بأن الهدف من عملنا جميعا هو خدمة الطلبة والنهوض بالمستوى الفكري والأكاديمي مهما اختلفت توجهاتنا”.


أضف تعليق