تلقت ((سبر)) شكوى من طلبة كويتيين يدرسون في كلية الحقوق جامعة الاسكندرية، حيث كشفوا عن معاناتهم من تضارب الردود من الملحق الثقافي في مصر مع التعليم العالي.
وتأتي بداية معاناة الطلبة في العام الدراسي 2011-2012 عندما اضطروا للتسجيل عن طريق مكتب متعهّد بالكويت مضطرين بسبب تدهور الأوضاع السياسية في مصر، ليقوم ذلك المكتب بتسجيلهم بنظام جديد تابع لجامعة الاسكندرية يسمى “التعليم الدولي”، وقالوا في الشكوى: “لعدم علمنا وجهلنا لهذا التعليم قمنا بالدراسه واجتزنا السنة الدراسية الأولى بنجاح، وتفاديًا للشبهات والشكوك من ذلك التعليم قمنا بعمل مقاصه داخلية أو بمعنى أصح معادلة لما تمت دراسته من مواد، وانتقلنا إلى التعليم (الانتظام-عربي) الذي هو النظام العام الروتيني، مع علم الملحق الثقافي بذلك الذي اصدر لنا (كرنيهات) واجتزنا السنة الثانية للعام الدراسي 2012-2013 بنجاح أيضا.”
وأضاف كذلك: “قمنا بمخاطبة التعليم العالي الكويتي لإصدار شهادة لنا بذلك، استنادًا على كتاب المعادلة الداخلية التي تمت بالجامعة الداخلية والملحق الثقافي، إلا أن التعليم العالي قد فاجأنا بالرفض متعللًا باختلاف ذلك التعليم (الدولي) عن تعليم (الانتظام)، وقد أرسلنا له عن طريق الملحق الثقافي بإفادات من الجامعة ومن الملحق الثقافي تفيد بسلامة ذلك التعليم ومطابقته للتعليم (الانتظام).”
مما اضطرهم لمراجعة مكتب الوكيل المساعد للمعادلات في التعليم العالمي أ/ ميسره الفلاح، والتي أبلغتهم بدخول الاختبارات سنة 2013-2014 لحين البت بالموضوع عن طريق اللجان، كما ذكروا في شكوتهم إن “التعليم العالي لديه فتوى قانونية بسلامة ما تم من إجراءات، وبدورنا ولحاجتنا للاستعجال لقرب موعد الاختبارات تمت مخاطبة الوزير السابق الحجرف وتم بعد ذلك تغيير الوزارة، ومن ثم خاطبنا الوزير المليفي من تاريخ 20/3/2014 وإلى هذا الوقت لم تتم مقابلتنا لإنهاء الموضوع”.
الطلبة حاليًا في الاسكندرية ولا يعلمون مصيرهم، ومنعهم عميد الكلية من دخول الاختبار رغم تحصيله للرسوم كاملة لهذا العام من شهر يناير الماضي.


أضف تعليق