تفاجأ نادي الضاد في الجامعة العربية المفتوحة من تضييق عليهم من الإدارة الجامعة، حسبما كشفت رئيسة النادي “أنمار خيون”.
ويأتي التضييق بعد حصولهم على موافقة تسمح لهم بعمل الفعاليات الثقافية والتجمعات تحت إسم هذا النادي، ولكنهم تفاجؤوا بعكس ذلك تمامًا، وعرقلة عملهم بحجج واهية.
وأشارت إلى أنه منذ بداية الشهر الرابع “تُرفض كتبهم الرسمية وتؤخر عمل فعالياتهم، حيث أن مدير الجامعة نايف المطيري يرفض بأن يقدم لهم الدعم الخارجي ويقنن عليهم الدعم الداخلي.”
وقالت بأن “ما تقدمه الإدارة محدود لا يكفي لإنشاء فعالية تليق بلغة الضاد على الرغم بأن الأندية الأخرى يسمح لهم بذلك؟! فمن هنا نرسم علامة تعجب واستفهام على ذلك.”
وقالت أفراح الجامع المنسقة الإعلامية بالنادي أن “ما تفعله الإدارة من تأخير للدعم هو عرقلة واضحة لعدم إقامة فعالية، فكيف يؤخر الرد على كتاب احتياجات النادي والفعالية إلى ما قبل يوم من الفعالية؟ وكيف سيتسنى لنا إخبار الضيوف والإعلان عن الفعالية؟”
وأضافت بأن الدكتور نايف قد وافق لهم مسبقاً على رعاية مسابقة، كانت للخواطر ورفض تقديم الجوائز مكتفياً بالدروع فـ”هل هكذا يجازى القلم المبدع؟”
وعللت “أنمار” أن ما يحدث ما هو إلا “انحياز لفئة ما ورفض فئة أخرى، فمن المستغرب أن يوافق على إقامة فعالية ثقافية أخرى دون موافقة على فعاليات النادي الثقافية وهو الحائز على موافقة رسمية من قبل الإدارة، حيث أن هناك كتاب إلى الآن مرمي على مكتب الإدارة للفعالية تحتوي على محاضرة للغة، أمسية شعرية، وفقرة لفرقة موشحات وغيرها من الفقرات التي ستتخلل اليوم.”
واختتمت بقولها: “نتفاجأ بموافقتهم على ملتقى ثقافي قُدمت كتبهم بعد كتبنا، فلماذا هذا الانحياز الصريح الذي تعاملنا به الإدارة دون أدنى مبرر.”


أضف تعليق