كتب.. صالح الرحمي
@altyaar11
عندما تتحول الرسالة ةالتعليمية ومهنة التعليم إلى منابر للجبروت واستعباد البشر، خلف قيود التقرير السنوي وتقييم “الامتياز”، فأعلم بأنك عزيزي القارئ تغوص في أعماق قوانين وزارة التربية، التي منحت السلطة للمسؤولين دون مراجعة ولا حسيب ولا رقيب “إلا من رحم الله”.
في حادثة ليست بغريبة تفاصيلها، وحكاية استغلال المسؤولين لمن هم أقل منهم في الدرجة الوظيفية، فقد علمت ((سبر)) من مصادرها عن قيام مدير مدرسة في منطقة الأحمدي التعليمية بإجبار أحد المعلمين بالمدرسة – من جنسية عربية – بالقيام بأعمال لا تمت بصلة لا من قريب ولا بعيد بمهنة التدريس التي من أجلها تم تعيينه بالوزارة، حيث تم إجبار المعلم من قبل المدير على نقل وتنظيف الكتب ونقل الأدراج في مختبر المدرسة وورشة الصيانة المدرسية التي توجد بداخلها “حفرة” يتجاوز طولها الأمتار، دون مراعاة لظروف المدرس الصحية أو العمرية، الأمر الذي أدى إلى سقوطه في تلك الحفرة والتسبب في كسر بفقرات العمود الفقري، مما استدعى نقله إلى مستشفى العدان وإدخاله إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته.
وأضاف المصدر أن المعلم لا يزال يرقد في مستشفى العدان دون أن تتحمل الإدارة المدرسية من باب الإنسانية كلفة العناء والاطمئنان عليه.
ومنّا في ((سبر)) إلى السيد مدير تعليمية الأحمدي، والذي بالأمس القريب أمر بإحالة مديرة مدرسة أولمت على شرف تلاميذها احتفاءً بهم بنهاية العام الدراسي وإدخال البهجة في نفوسهم، كان الأجدر والأولى أن يتم إحالة من تسبب في إصابة قد تسبب بالشلل مدى الحياة.


أضف تعليق