خارطة طريق.. مليئة بالعقبات»
حمد البديّح
-1
رفعت الشعارات.. وسقط المشروع
ومع صوت الهتافات.. بدأت الخلافات..!!
اعتقد الكثير بأنها عتبات.. على طريق الاصلاح، ولكن مع الوقت أصبحت عائقا وتصنع من حيث نعلم او لا نعلم وان كانت مقصودة او غير ذلك..!
الاصلاح لا يعني ان تعمل في المساء وتبحث عن نتائجه في الصباح، هو عمل يحتاج فيه الإيثار أكثر من التأثير و(التشبيح) والنظر الى الخلف والانشغال بالنتائج.. ومتابعة خصم أو كتلة منافسة، (العامة) لا تريد منافسة خطابية أو احتواء شخوص أو استقطاب النخب، (العامة) تريد الرؤية والمشروع الحقيقي ذا أهداف أولية واضحة لأهداف ثانية كبيرة.
المعارضة قطعت شوطا كبيرا في تمهيد طريق الاصلاح في زرع ثقافة الشارع والخطاب السياسي و الإشارة الى بعض الفاسدين.. وحتى نكون واضحين وصادقين مع أنفسنا ومع القضية ذاتها هناك حد لكل مرحلة أو حقبة، لذلك هناك الكثير من السياسيين قد وصلوا الى اقصى حد من المسؤولية ولن يقدموا الجديد في اي مرحلة متقدمة، المطالب والخطاب السياسي بدأ في انخفاض بالفترة الأخيرة وهذا دليل آخر لوصول بعض المعارضين الى أقصى حد الامكانيات التي يملكها..
فترة المقاطعة.. كانت قاسية على المتسلقين والذين أرادوا ان يصلوا على (موج الحراك) الى ميناء الأضواء والنجومية الوهمية.. سيسقط المتسلق حتماً.. كما سقط البعض والحراك غير متصل (بالدراسات الاستراتيجية) بل هو حراك أمة من أجل وطن..! لذلك أما ان تزال العقبات بقيادة حقيقية تبحث عن طريق الاصلاح أو يزال من يصنعها ليلاً ويشتمها نهاراً..!
ملاحظة: فقط انظر من بعيد للمشهد.. وسترى الأمة من كان صادقاً معها وكذابها وعائقها ومن غاب عنها بالفترة (الباردة)

أضف تعليق