أقلامهم

وليد الأحمد: اليهودي السويدي “فيللر” غير المسلم لم يتوقف عن مناصرة فلسطين، في وقت صمت الدول الإسلامية.

لله درك يا (فيللر)!!
| وليد ابراهيم الاحمد |
تقليد فريد من نوعه يدعو للفخر والعزة هو ما يحدث اليوم في البرلمان السويدي ومنذ اكثر من 8 سنوات نتمنى ان يتبعه ربعنا في مجلس الامة عندما يلتقي المسلمون وغير المسلمين على مائدة الافطار في عقر البرلمان نفسه، حيث تقوم مؤسسة (انسوس) السويدية مع حزب البيئة والنائب محمت كبلان بدعوة ما يقارب من 140 شخصية لتناول وجبة الافطار معا احتفالا بشهر رمضان الكريم كتعبير عن تعاضد المسلمين في وقت ازدادوا فيه بعدا عن لب الاسلام واتبعوا قشوره!
اروع ما في هذا التقليد السنوي هي تلك الكلمات التي تخرج هنا وهناك من قيادات غير اسلامية متعاطفة معنا لها تأثيرها في مجتمعاتها عندما تساند قضايانا وتدعو من حيث تعلم او لا تعلم لتصحيح مفاهيم الارهاب التي الصقت بالاسلام والمسلمين!
اليهودي السويدي (درور فيللر) القى منذ ايام في احتفالية هذا العام كلمة عبر فيها عن سعادته بمشاركة المسلمين افطارهم الرمضاني، وهو الذي شاركهم في عملية اسطول الحرية الذي اتجه لغزة قبل اكثر من اربع سنوات لفك حصارها من تحت ايدي اليهود من بني عمومته وذاق مرارة التعامل مع المغتصبين وعايش بطشهم وهو على الناقلة نفسها في مايو من العام 2010!
حتى علق (فيللر) على الاعتداء الاسرائيلي الحالي على قطاع غزة والتنكيل الذي تمارسه حكومة نتنياهو تجاه الفلسطينيين والقتل الجماعي للاطفال والشيوخ والنساء بأنه يعكس مدى التطرف الذي وصلت اليه الحكومة الاسرائيلية مطالبا المجتمع الدولي بتدخل فوري وعاجل لوقف العدوان وفتح المعابر الحدودية لاخلاء الجرحى وارسال مساعدات طبية عاجلة للشعب الفلسطيني!
ومهاجما في الوقت نفسه الاعلام الاسرائيلي الذي يصفه دون ان يعبأ بذلك بـ(اليهودي الماركسي المتطرف)!
على الطاير:
– نقول لعربنا.. هذا اليهودي السويدي غير المسلم قال ايضا انه لن يتوقف عن مناصرة الشعب الفلسطيني لاحقاق حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة.. في وقت تصمت فيه دولنا الاسلامية والعربية عن التنديد (فقط) بدعم الامبركان للسياسة الاسرائيلية المساندة للارهاب المفضوح امام المجتمع الدولي!
لله درك يا(فيللر)!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع باذن الله نلقاكم!