تزامناً مع ذكرى الغزو الغاشم، قال الأمين العام لحشد مسلم البراك: “تمر علينا الذكرى الرابعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت توحد خلالها شعبنا بمختلف فئاته وانتماءاته وطوائفه، ولم يستثني هذا النظام البائد أي من أبناء الكويت من قمعه ووحشيته، برزت المقاومة الشعبية بأبهى صورها تعلن تمسك شعب بأرضه من خلال العصيان المدني كما بزرت بصورة جلية المقاومة الشعبية المسلحة والتي كبدت العدوان خسائر كبيرة وأكدت رفض أبناء الشعب الكويتي القاطع لهذا العدوان وتمسكهم بأرضهم ووجودهم وشرعيتهم الدستورية”.
وأضاف البراك: “ومما يؤسف له وعندما جاء التحرير المبارك وكان هناك خلال الاحتلال وقبله فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة على كل المستويات العسكرية والمدنية، وكان تقاعس السلطة في المحاسبة واضحاً بالرغم من وجود تقارير حددت مواقع الخلل وأخطر مرحلة عندما تدير السلطة الوطن بعقلية الملكية الخاصة، ولكن سيظل الحراك بإذن الله مواصلاً نضاله وتحركه إلى أن يتحقق الهدف الإستراتيجي وصولاً الى النظام البرلماني الكامل الحكومة المنتخبة التي يأتي رئيسها من صناديق الإقتراع ، وإشهار الأحزاب ، وإصدار قانون انتخاب قائم على التمثيل النسبي ، ومحاسبة الفاسدين من سراق المال العام الذين أفسدوا الحياة السياسية في الكويت من خلال انتشار الرشاوى لتغيير المواقف السياسية خدمةً لحكومات فاشلة لاتعتمد على صناعة التنمية ورفاهية الأمة وتطوير الثروات وتنويع مصادر الدخل وتحقيق العدالة الاجتماعية بل على سرقة الأموال وعدم حماية مقدرات الأمة وانتهاك الدستور والقانون والإنتقائية مما أدى إلى ضياع دولة المؤسسات”.
واختتم البراك: “عاشت الكويت.. عاشت المقاومة الشعبية.. عاشت الإرادة.. عاشت الكرامة.. عاش الحراك الشعبي الكبير.. ورحم الله شهداؤنا الأبرار الذين سطروا أروع معاني الوحدة الوطنية والتضحية وهم يدافعون عن وطنهم ولكنهم حتماً لم يتوقعوا بعد مرور 24 عام على تحريره أن تصل الأوضاع فيه الى هذه الدرجة من السوء وقهر الإنسان وضرب الحريات وإنتشار الفساد”.


أضف تعليق