سبر أكاديميا

“التربية” تقف على “برج عاجي” أمام مستقبل الطلبة

بقلم.. صالح الرحمي:- 
@altyaar11 
 
لمن لا يزال يجهل الأسباب التي أدت إلى تدهور الوضع التعليمي في وزارة التربية وانحدار المستوى التربوي لديها، فما عليه سوى التجوّل في أروقة المناطق التعليمية للوزارة ليشاهد بعينه العقلية التي تدار من خلالها تلك المنشآت والتي من المفترض أنها تقوم بفتح أبوابها لأبنائها الطلبة والتواصل معهم ومعرفة كل المعوقات والعراقيل التي من شأنها الوقوف أمام مستقبلهم وإيجاد لها.
((سبر)) جالت في تلك الأروقة لتجد شعارات ثابتة تم تعليقها وتعبر عن أسلوبها في الإدارة، شعار تتبناه غالبية تلك المناطق في استقبال هموم ومشاكل طلبتها، لوحات تحذيرية لمن يرغب بمقابلة السادة المدراء بإجراءات لا يتخذها سوى ملوك الدول والأمراء في العصور الغابرة في حال رغبة الشعب بمقابلتهم.
ففي تعليمية الجهراء نجد العديد من اللوحات التحذيرية المعلقة في ممرات الإدارة وبعض المراقبين تفيد بأن المدير لا يستقبل المراجعين ولا الاستماع لهمومهم وشكاواهم سوى ساعتين من كل أسبوع، وفي تعليمية مبارك الكبير نجد ما هو أم من سابقتها، حيث قلص السيد المدير الفترة لتكون ساعة واحدة فقط في الأسبوع وكذلك الأحمدي، وغيرهم من باقي المناطق التعليمية، حيث يتساءل الكثيرون من أبناء تلك الإدارات ممن ابتلاهم الله بتلك العقليات الإدارية عن كيفية حل مشاكل وهموم المراجعين مع هذا الكم الهائل في اعدادهم خلال مدة لا تتجاوز الساعة الواحدة في الأسبوع؟
ومنّا في ((سبر)) إلى السادة ملوك وأمراء مناطقنا التعليمية القابعين في أبراجهم المشيدة، مناصبكم ما هي إلا مناصب تكليف “مؤقتة” وليست مناصب تشريف.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.