كتب صالح الرحمي:
@altyaar11
كشفت الحادثة التي انفردت بنشرها ((سبر)) قبل أيام حول إصابة أحد الطلبة بأزمة تنفسية ودخوله على إثرها إلى غرفة العناية المشددة بسبب الإهمال واللامبالاة من المسؤولين في الإدارة المدرسية، كشفت النقاب عن مسلسل آخر من مسلسلات التجاوز والتعدي على الأموال العامة وعدم متابعة تطبيق شروط العقود وبنودها في وزارة التربية.
حيث كشفت تلك الحادثة عدم وجود عيادة صحية لدى المدرسة ولا أجهزة طبية أو ممرضين يعملون بها في حال وقوع إصابة او تعرض أحد الطلبة لظرف طارئ ومفاجئ، على الرغم من وجود العديد من العقود الخاصة بتلك الخدمات واستلام الشركات كامل مستحقاتها المالية، ومع ذلك نفاجأ بين فترة وأخرى بقصور وتراخي في تنفيذ شروط تلك المناقصات أو الحرص على توفير المستلزمات التي صرف عليها الملايين من الدنانير لأجلها.
وهنا يحق لنا التساؤل، على من تقع المسؤولية في متابعة تلك العقود وتنفيذ بنودها ومن المحاسب في حال تخلفت الشركة عن تطبيق ما جاء في العقد ومن المسؤول عن إلزام الشركة بالتنفيذ وتطبيق الشروط الجزائية إن تخلفت؟
ومنّا في ((سبر)) إلى معالي وزير التربية للكشف عن جميع العقود السابقة والحالية في تعليمية الجهراء وباقي المناطق التعليمية والوقوف على حقيقة تنفيذها من عدمه لمعرفة مصير الملايين التي صرفت من ميزانية التربية.







أضف تعليق