كتب النائب السابق وأمين عام “حشد” مسلم البراك على حسابه الشخصي بـ”تويتر” حادثة جرت له في احدى الديوانيات، تعبّر عن حالة الضجر وأن الناس وصلت إلى قمة غضبها.
حيث قال: “كنت في ديوانية لتقديم واجب العزاء ولأن الناس في قمة غضبها وشعورها بالضجر تلخص المشهد بأن تساءل أحد الحاضرين الى متى هذا الوضع؟”
فرد الآخر وبشكل سريع: “الأمثال لم توضع عبثاً، إنما تشكلت من خلال تجارب تاريخية (يوم مالقوا الخيل .. شدوا على ظهور الحمير السروج)
فرد الآخر: “أبناء وبنات الكويت سيغيرون المشهد، وستأتي الخيول التي سيسمع صهيلها من في إذنه صمم بعد إيقاف العبث بالنظام الانتخابي وإسقاط الحكومة والمجلس الذي نسب نفسه زوراً للأمة”، واختتم البراك بـ”إعادة الحراك الشعبي واجب وطني.”
أموال الشعب يُعطيها من لا يملك لمن لا يستحق
وفي وقت سابق.. تساءل “البراك”: “هل عرفوا الآن قيمة الدينار بعدما تركوه ما بين مهدر ومنهوب وممنوح؟ وبدأت اسعار النفط تتدهور وسيزداد تدهورها في الربع الاول من عام 2015.”
كما قال: “لا تنمية، لا صحة، لا إسكان، لا توظيف، لا بنية تحتية، وبالتالي استرجاع الأموال المنهوبة بالمليارات ومحاسبة المتورطين الذين سرقوا أموال الشعب أصبح واجبًا وطنيًا، قلنا لهم وفي ساحة الإرادة وكان الحل سهلاً ميسوراً، لو لم يكونوا شركاء معهم، إما أن تطلبوا من “المدير” أن يعطيكم تفويضاً للدخول في حسابه بتاريخ محدد أو تتفقوا مع مؤسسة عالمية لتتبع الأموال، ولكنهم لا يريدون، لأن تجربة التحويلات المليونية كانت قاسية على اللصوص.”
وأضاف: “فما أعلنته في ساحة الإرادة وصلت حجم التحويلات ومن خلال مؤسسات حكومية إلى 77 مليون دينار، وعندما بحث محمد الصباح بشكل جاد عن البيانات والمستندات وجد أربع أضعاف ما أعلناه، أي مايفوق الـ300 مليون دينار، وبالتالي هم لا يريدون أن يعيدوا التجربة التي كانت قاسية عليهم، ولكن الشعب لن يقبل أن تكون أمواله بين مهدر ومنهوب وممنوح، حيث وصل حجم المنح خلال 3 سنوات مايفوق 23 مليار دولار، إنها اموال الشعب يُعطيها من لا يملك لمن لا يستحق.”


أضف تعليق