عبّرت القائمة المستقلة في الجامعة العربية المفتوحة في بيان لها شديد اللهجة عن استيائها من الوضع الذي آلت اليه الجامعة من تداعيات مديرة الجامعة العربية المفتوحة د.موضي الحمود وسكوتها عن الظلم المترتب والمتسلسل للطلبة وعن وقوفها و”سكوتها عن مدير فرع الكويت وتضامنها معه ومن المواقف التي تثبت ذلك قرارات ما تسمى (اللجنة التأديبية) التي مارست التحريف حتى بالكلمات والمسميات”، فاقدةً لـ”أدنى مقومات النزاهة والعدالة وهو ما ينطبق عليها حرفيا قول الشاعر (كيف الخصام وانت الخصم والحكم)”.
وأكدت المستقلة أن “قرارات هذه اللجنة التي تحركت بأمر مباشر من مدير فرع الكويت وصادقت على قراراتها مديرة الجامعة العربية المفتوحة ماسمي (بالاقتحام لاجتماع المجلس الطلابي الخمسين عضوا) وتداركوا خطأ مسماهم وزوروه إلى حادثة شغب، فكان اثنان من المتهمين الطلاب احدهما عضو بلجنة الانتخابات التي تدير الانتخابات وترؤسوا اول اجتماع للمجلس الطلابي وهو له كامل الحق بالدخول والخروج من الاجتماع فعن أي اقتحام يتحدثون والطالب الاخر هو عضو منتخب تم دعوته رسميا للاجتماع وقد حضره فهل يسجل عليه حضوره باقتحام؟”
وبيّنت المستقلة أنه أيضًا “لم تكتفِ الإدارة الجامعية بهذا بل تمادوا أيضا حتى عينوا أنفسهم حراسا لمواقع التواصل الاجتماعي واهمها (تويتر)، فقد قامت طالبة بكتابة تغريدة ممازحة طالبة أخرى فقامت طالبة ثالثة بعمل رتويت للتغريدة بالخطأ، ثم قامت بإلغائه، والجدير بالذكر ان هذه التغريدة لا تمس الجامعة بسوء ولا أي طالب بسوء، وقامت الادارة الجامعية بمحاسبة الطالبة من عملت الـ(رتويت) واصدروا عليها إنذارًا! ولم يكتفوا بذلك، بل طالبوها بكتابة تغريدة اعتذار عن عملها الرتويت، فبأي حق يتحدثون هل أصبح تويتر من ممتلكات الجامعة؟”
ونوّهت المستقلة أن “هذه القرارات الظالمة الجائرة التي حصلت فقط لانهم اعضاء في القائمة المستقلة، وقد حرموهم حتى من أبسط انواع المحاكمة كإحضار الشهود أو تقديم الأدلة والبراهين، وحينما تهجّم طالب لفظيًا داخل أسوار الجامعة على طالب آخر يمثّل المستقلة، تقدّم بالشكوى عليه وتم رفضها بحجة (احنا مو مخفر عشان نحاسب أي واحد)، فأين العدل يا مديرة الجامعة أين الحرية والمساواة التي لطالما ناديتي بها، أفحين وصل الأمر لأعضاء القائمة المستقلة ركنتي كل ذلك جانبا واشهرتي سيف تحدي اللوائح والقوانين متجاهلة كونك مديرة لصرح عريق وانتي التي دائما ترددين بوقوفك مع الشباب ومع حرية الرأي بل مانراه هو تأييدك للقمع والتسلط والدكتاتورية.”
واختتمت المستقلة بيانها بـ”إمهالها لمديرة الجامعة العربية المفتوحة حتى بداية الفصل الدراسي الثاني لتحل كل المشاكل العالقة التي يريد الطلبة وضع حدٍ لها بعدما قامت مدير فرع الكويت بمفاقمتها بموافقة منكم وهي على سبيل المثال شهادة لمن يهمه الامر للطلبة الوافدين وايضا السماح بالتسجيل المتأخر كما هو معتاد سابقا واخيرا ايقاف مدير فرع الكويت عند حده ويعرف حجمه وانه يسير بلوائح ونظم وقوانين ولا يقدح برأسه وخاصة تهديده للطلبة بالفصل ومهاجمته للقبائل ومنع ابناء القبائل من مساعدة الطلبة واننا تقدمنا بعدة شكاوي عليه ولم نتلقى ردا ولم تتحرك مديرة الجامعة نهائيا وان لم يحدث شيئ من ذلك حتى بداية الفصل الثاني فلن نتوانى عن كشف كل الممارسات الخاطئة والاخلال وتجاوز القوانين من قبل مدير فرع الكويت بمباركة وتعاون مديرة الجامعة العربية المفتوحة.”


أضف تعليق