بقلم: دخيل الهاجري
التفاؤل هو التفكير الإيجابي، وهو حالة نفسية تقوم على الأمل والنظر للأمور من الوجهة الجيدة، وأن أكثر الأمور تسير بحالة جيدة.
ونقيض التفاؤل هو التشاؤم، ويعرف أيضا بالتفكير السلبي، وهو حالة نفسية تقوم على اليأس والنظر إلى الأمور من الوجهة السيئة، والاعتقاد بأن كل شيء يسير على غير ما يرام.
وهناك نظرية مشهورة تقيس مدى التفاؤل والتشاؤم لدى الأشخاص، وهي الكوب المملوء للنصف، الأشخاص الذين ينظرون للنصف المملوء يعرفون بالمتفائلين، أما الأشخاص الذين ينظرون للنصف الفارغ فيعرفون بالمتشائمين.
الفيلسوف برتراند راسل له عبارة جميلة يقول فيها: «التفاؤل يولد من أقاصي اليأس».
التفاؤل يفتح أبواب الأمل والرضا والقناعة، بل هو أكبر محفز لاستنهاض الهمم، لبناء المستقبل ومواجهة الحاضر، والاستمتاع به.
المتفائلون هم أكثر الأشخاص الذين يحملون صفات، الإصرار، والعناد، والجرأة، والشجاعة.
وهنالك أشخاص يملكون روح التفاؤل وينشرونها بين الناس.
ومن أكثر الأشخاص المتفائلين بالكويت، صاحب موقع مشروعي كويتي بالانستغرام وتويتر، الذي يقوم بنشر المشاريع الحكومية والخاصة في الكويت، بل حتى يتابع توقيع العقود، ومدة الإنجاز، ومتي يبدأ المشروع، وأسباب التأخير إن وجدت، علما أن كل ما يقوم به هو مجهود فردي منه شخصيا، حيث إنه لا يتبع أي جهة حكومية أو حتى شبه حكومية.
وأصبح موقعه مليئا بالتفاؤل والأمل، حتى انني لاحظت من بعض ردود زوار موقعه، كيف أنهم تحولوا من النظرة المتشائمة، إلى النظرة المتفائلة، لمستقبل الكويت، ومستقبل التنمية فيها.
وأخيرا ما أحوجنا في الكويت للتفاؤل لكي نستمتع بحاضرنا، ولكي نواجه مستقبلنا بهمة عالية.
Dm. Alhajri@hotmail.com


أضف تعليق