منوعات

“سناب تشات” يعدل سياسته… والمستخدمون يودعونه

حاز تطبيق «سناب تشات» شعبية واسعة، وخصوصاً لسياسته التي تؤكد دوماً أنها لن تحتفظ بالصور والمقاطع التي يتناقلها المستخدمون على خوادمها. ولكن الشركة أعلنت أخيراً أنها غيّرت سياستها لتصبح كل الصور ومقاطع الفيديو التي يتم تصويرها من خلال هذا التطبيق ملكاً لها.
وبهذا التعديل، يوقع المستخدم على شروط الخصوصية الجديدة التي تسمح للشركة المطورة للتطبيق باستعمال الصور والمقاطع كيفما تشاء.
و«سناب تشات» هو تطبيق لرسائل الفيديو أنشأه ايفان شبيغل وبوبي ميرفي وريغي براون. وباستخدام التطبيق يمكن للمستخدمين التقاط الصور وتسجيل الفيديو وإضافة نص ورسومات، وإرسالها إلى قائمة محددة من الاصدقاء المتلقين. ومن المعروف أن هذه الصور وأشرطة الفيديو تحذف تلقائياً بعد فترة معينة من الزمن، ما لم يقرر صديقك الاحتفاظ بلقطة شاشة لها، وحتى في هذه الحالة، فإنك تحصل على إخطار يمكنك من معرفة من امتلك الصور الخاصة بك.
ويستخدم التطبيق منصة للأخبار من طريق شركات وسائط الإعلام مثل «كوزموبوليتان» و«بازفييد». ووفقا لـ «سناب تشات»، فإنه في أيار (مايو) 2014 كان مستخدمو التطبيق يرسلون 700 مليون من الصور ومقاطع الفيديو يومياً.
وفي سياسة الخصوصية الجديدة لـ «سناب تشات»، فإنه من خلال تقديم المحتوى الخاص بك على الخدمة، تمنح أيضاً التطبيق الإذن لاستخدام اسمك، وصورك والفيديو والصوت في أي مكان في العالم، من دون قيود، على جميع وسائل الإعلام وقنوات التوزيع إلى الأبد.
وهذا يعني أن الصور التي يلتقطها الناس ويظنون أنها موقتة وخاصة، يمكن أن تظهر على مواد «سناب تشات» الترويجية، وعلى موقعها على شبكة الإنترنت، أو حتى حسابات وسائل الإعلام الاجتماعي.
وواجه «سناب تشات» جدلاً من قبل مستخدمي التطبيق بعد الاعلان عن سياسة الخصوصية الجديدة، ورأى المستخدمون أن لديهم صوراً ومقاطع خاصة على التطبيق ربما يلحق نشرها اذى بهم. ولم يعان التطبيق من الفضائح في السابق، وبلغت قيمته بحسب ما تردد 16 بليون دولار.
وكتب المستخدمون على مواقع التواصل مثل «فايسبوك» و«تويتر» تعليقات وتغريدات استنكروا عبرها السياسة الجديدة للتطبيق مثل: «وداعاً سناب تشات»، «لن استخدم هذا التطبيق مرة أخرى أبداً»، «هذا سبب آخر لعدم استخدم سناب تشات الآن»، «هذا سيجعل التطبيق يتعرض إلى العديد من الدعاوى القضائية. إنه قرار فاشل».
ويقول المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «سناب تشات» ايفان شبيغل، «لقد استخدمت تاريخياً الصور لحفظ الذكريات المهمة، واللحظات المصيرية في حياة البشر، ولكن اليوم، مع ظهور الهاتف المحمول والكاميرا المرفقة به، يتم استخدام الصور لتتحدث».
وأضاف: «الآن يتم استخدام الصور حقاً بدلاً من الكلام، وهذا هو السبب الذي جعل الناس يأخذون ويرسلون الكثير من الصور على سناب تشات».