عربي وعالمي

جاويش أوغلو: تتطابق وجهات نظر أنقرة والرياض فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تطابق وجهات نظر بلاده والمملكة العربية السعودية، فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره السعودي، عادل الجبير، في العاصمة التركية أنقرة، حيث قال: “وقف إطلاق النار، وضمان الانتقال السياسي وتحقيق الاستقرار في سوريا، واليمن والعراق يأتي في صدارة ما نأمله، وسنواصل جهودنا معا في الفترات اللاحقة”.

ولفت جاويش أوغلو، إلى أنه بحث مع الجبير العلاقات الثنائية، وارتقاء العلاقات إلى مستوى أعلى، موضحا إنشاء الجانبين “مجلسا تنسيقيا مشتركًا” يشمل مجالات مختلفة بينها الاقتصاد والدفاع، فضلا عن تأسيس 8 لجان من أجل تعزيز العلاقات الثنائية، وعن عزمهما عقد أول اجتماع حول ذلك في تركيا خلال الأشهر القادمة.
وأشار إلى أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يعد من الزعماء الاوائل الذين اتصلوا برئيس بلاده، رجب طيب أردوغان، عقب الماولة الانقلابية، مضيفا: “أوجه شكري مرة أخرى للسعودية إدارة وشعبا جراء وقوفها إلى جانب تركيا خلال الأيام الصعبة”.

وأعرب الوزير التركي عن شكره للجبير، جراء تضامنه مع تركيا، عبر اتصال هاتفي أجراه عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو/تموز الماضي.

وتقدم بالشكر للمملكة العربية السعودية، والتدابير التي تتخذها و الإمكانيات التي تحشدها، خلال فترة إداء فريضة الحج، وعبر عن امتنان مواطني بلاده الذين يقومون بأداء الحج والعمرة، بالتسهيلات التي تقدم لهم.

وفيما يتعلق بعملية “درع الفرات”، التي انطلقت نحو أسبوعين، أكد الوزير التركي، مضيهم قدمًا في العملية، ومواصلتهم في دعم الجيش السوري الحر، مشيرًا إلى “ضرورة إغلاق ما يسمى بجيب منبج (جنوبي مدينة جرابلس) بوجه داعش، وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية، من أجل التهميد لإنشاء منطقة آمنة”.

ولفت إلى تطابق رؤيته مع نظيره السعودي فيما يتعلق بالملف السوري، وعدم تولي الأسد (رئيس النظام) أي دور في المرحلة الانتقالية، موضحًا أن بقاء شخص تسبب في مقتل 600 ألف إنسان من شعبه، يعني استمرار الفوضى في سوريا.

وشدد أن الأسد أضاع منذ البداية فرصة المساهمة في التحول السياسي.

وأعرب جاويش أوغلو عن عزمهم التعاون مع المملكة العربية السعودية، في مجال إعداد الظروف المناسبة لعودة السوريين في تركيا إلى بلادهم، في حال رغبتهم بذلك وبشكل طوعي، لافتًا إلى عودة 200 سوري إلى ديارهم أمس الأربعاء.

ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، في مقدمتها تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

Copy link