منوعات

عضوان من «فرقة الكسندروف» ينجوان من كارثة الطائرة الروسية

نجا عضوان في جوقة الجيش الأحمر الروسي “فرقة الكسندروف” من موت محقق في كارثة الطائرة التابعة لوزارة الدفاع الروسية التي تحطمت قرب منتجع سوتشي.

ومنعت سلطات المطار العازف رومان فالتوف  (29 عاما) من الصعود للطائرة المنكوبة (توبوليف 154) بسبب انتهاء جواز سفره في يوليو الماضي.

ولم يكن فالتوف المحظوظ الوحيد، بل أن فاديم أنانييف، مغني “فرقة ألكساندروف”، لم يستفق من هول صدمة تحطم الطائرة الروسية قرب سوتشي، التي كان من المقرر أن يكون أحد ركابها، لولا أنه رزق بطفل أخّره عن الرحلة.

المغني الرئيسي في الفرقة  العسكرية الروسية المشهورة عالميا فاديم أنانييف (57 عاما)، والمعروف عالميا بـ”مستر كالينكا”(نسبة للأغنية الشعبية الروسية المعروفة – كالينكا) يقول إنه لم يسافر مع زملائه بسبب ولادة طفله الثالث، مضيفا: “أنا في حالة وكأن أحدهم ضربني على رأسي، المزيد من الأفكار العقلانية ستأتي مع مرور الوقت. لكن الصدمة أولا (ما يتبادر إلى ذهني)”.

فاديم أنانييف، مغني “فرقة ألكساندروف”

وأضاف أنانييف في حديث مع قناة RT: “لم أصدق (ما سمعت)، وحتى اللحظة لم أصدق، يبدو لي أن هذا الأمر ينافي العقل، يقولون إنني ولدت من جديد، ربما، لا أعرف”.

وأشار فنان الشعب الروسي إلى أن الفرقة كانت ستقدم حفلا في سوريا مدته ساعة واحدة، لكن ولأن زوجته وضعت الطفل الثالث قبل فترة وجيزة، كانت بحاجة للمساعدة، الأمر الذي دفعه لطلب الإذن من مدير الفرقة بعدم الذهاب مع الفريق الموسيقي إلى سوريا الذي لقى حتفه فجر اليوم في كارثة الطائرة التي سقطت في البحر.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت إن إحدى طائراتها من طراز تو-154 توبوليف اختفت من على شاشات الرادار الساعة 5:25 صباحا (0225 بتوقيت غرينتش) بعد دقيقتين من إقلاعها من سوتشي في جنوب روسيا حيث توقفت للتزود بالوقود في طريقها من موسكو إلى سوريا.

وأضافت الوزارة أنه كان على متن الطائرة التي كانت متجهة إلى قاعدة حميميم في سوريا وعلى متنها 64 موسيقيا من “فرقة ألكساندروف”، بمن فيهم المدير الفني للفرقة فاليري خليلوف، و9 صحفيين من القنوات التلفزيونية “القناة الأولى” و”إن تي في” و”زفيزدا”.

وأوضحت الوزارة أن الموسيقيين كانوا يخططون لإقامة حفلة بمناسبة عيد رأس السنة أمام العسكريين الروس الذين يؤدون خدمتهم في قاعدة حميميم مساء اليوم الأحد، مضيفا أنه بين ركاب الطائرة كان رئيس إدارة الثقافة التابعة لوزارة الدفاع الروسية أنطون غوبانكوف كما الناشطة الاجتماعية الروسية الشهيرة يليزافيتا غلينكا المعروفة بـ”الطبيبة ليزا”.