منوعات

أبواب مفتوحة لشراء الجنسيات في أنحاء ⁧‫العالم‬⁩ ‏⁦‪

يملك مواطنو معظم الدول الغنية خاصة الغربية امتيازات دخول دول أخرى كثيرة دون الحاجة لاستصدار تأشيرات لكن الأمر لا ينطبق على الدول محدودة الموارد.

ظهرت برامج “الجنسية عبر برامج الاستثمار” لحل مشاكل الانتظار الطويل للحصول على تأشيرات خاصة لرجال الأعمال الذين يرغبون في التحرك بين بلد وآخر بشكل مستمر.

في تقرير عن هذه البرامج قالت شبكة (ٍسي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية إن الأجانب يحصلون على جوازات سفر “قوية” بضخ إسهامات مالية كبيرة خاصة في تطوير البنية التحتية أو شراء سندات حكومية.

نقلت الشبكة عن “نوري كاتز” مؤسس شركة (أبكس كابيتال بارتنرز) الدولية للاستشارات المالية “تجذب برامج الجنسية مقابل الاستثمار أفرادا من دول تقدم جوازات سفرها امتيازات محدودة ومنها الصين وروسيا ودول شرق أوسطية”.

وأضاف “معظم الأفراد الذين يضخون هذه الأنواع من الاستثمارات رجال أعمال أثرياء لا تقل أموالهم عن مليوني دولار.

– صنفت شركة “هنلي آند بارتنرز” الاستشارية جواز السفر الألماني كأكثر جواز سفر مطلوب في العالم خاصة، مشيرة إلى أنه يتيح دخول 177 بلدا دون تأشيرة.

– بدأت هذه البرامج في عام 1984 عندما طرحت دولة سانت كيتس وهي بلد صغير من جزيرتين بمنطقة الكاريبي أول برنامج لمنح الجنسية مقابل الاستثمار.

– بمرور السنين، أصبحت مثل هذه البرامج موجودة في دول متقدمة ومنها الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى.

– أيضا تدرس دول الجبل الأسود وجورجيا وكازاخستان وأكثر من دولة بمنطقة البلقان تطبيق هذه البرامج.

– تبدأ برامج الجنسية مقابل الاستثمار من مائة ألف دولار (جزيرة الدومينيكا) ويصل المبلغ إلى 2.4 مليون دولار في قبرص، وكلما امتلك جواز السفر ميزات دخول بلدان دون تأشيرات كلما كان أغلى سعرا.

– يقول كاتز إن قبرص من بين الأغلى لعدة أسباب ومنها منح صاحب جواز السفر حق الإقامة في أوروبا علاوة على جاذبية الاستثمار في العقارات القبرصة.

– يتيح جواز السفر البريطاني دخول أكثر من 170 دولة دون تأشيرات، ويقدم لصاحبه فرصا استثمارية متعددة، ويفتح جواز السفر القبرصي المجال لزيارة أكثر من 150 بلدا ويمنح أيضا الحق في العيش والعمل والإقامة بأي بلد بالاتحاد الأوروبي.

– يملك جواز السفر البلغاري امتياز دخول أكثر من 140 بلدا دون تأشيرات ويوفر البرتغالي فرصا لزيارة مختلف الدول الأوروبية.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق