منوعات

التلفزيون العربي يبدأ اليوم عرض أولى حلقات برنامج “قراءة ثانية”

يدشن التلفزيون العربي اليوم الأربعاء في العاشرة مساء أولى حلقات البرنامج الحواري الفكري “قراءة ثانية” وهو من تقديم الإعلامي والأكاديمي الكويتي د.علي السند

يهدف البرنامج لإعادة قراءة قضايا الفكر الإسلامي والبحث في تلك القراءة بأسلوب حواري مفتوح مع الباحثين والمختصين في الحقل العلمي والبحثي، ومع أصحاب التجارب في الميدان العملي.

ومن الجدير بالذكر أن الفكر الإسلامي تعرض لهزات عنيفة في أعقاب الربيع العربي، وبعد وصول الإسلاميين إلى السلطة في عدد من الدول العربية مما جعل الكثير من مسائل الفكر الإسلامي تحت عدسة الأحداث، وتهيأت الفرصة لاختبار مدى قوة هذا الفكر أو ضعفه في التعامل مع تعقيدات الواقع.

واستمر الجدل حول الفكر الإسلامي في سياق الثورة المضادة، والتي استهدفت بشكل واضح الحركات الإسلامية، فكان من الطبيعي أن يكون الفكر الإسلامي تحت مشرط التقييم أو التفكيك من قبل الأذرع الإعلامية والبحثية للثورة المضادة.

في ظل ما سبق يأتي برنامج “قراءة ثانية” على التلفزيون العربي -ومقره لندن- ليقدم محاولة جادة لقراءة الفكر الإسلامي على أيدي خبراء وباحثين ومهتمين ليضعه على طاولة البحث والنقاش، وليرسم الحدود بين الثوابت والمتغيرات في عالم الفكر، وليتأكد مما اعتُبر من الثوابت، وهل يصلح أن يبقى ثابتا رغم التحولات المتسارعة في العالم، والتجارب التي مرت بها المجتمعات العربية والإسلامية مع التيارات الإسلامية؟
يحاول برنامج “قراءة ثانية” أن يعيد قراءة تجارب الحركات الإسلامية في ميدان السياسية والمجتمع، ويحاكم تلك التجارب بواسطة أصحابها، والمراقبين لها، كما يتفحص الأصول والمنطلقات الفكرية التي قامت عليها تلك التجارب.
ويهتم البرنامج في تناول قضايا المرأة ويسلط الضوء على الطرح الديني لها وبيان تأثير التاريخ والأعراف والتقاليد في صياغة الكثير من المواقف في تلك القضايا.
وبطبيعة الحال سيكون للمسألة السياسية وعلاقتها بالإسلام، والفكر الإسلامي نصيب في البرنامج، حيث سيُناقش طبيعة النظام السياسي عند أصحاب الفكر الإسلامي، كما ستكون مسألة السلطة والدولة في الإسلام محل قراءات أخرى.
ولن يغفل البرنامج دراسة واستعراض التيارات والمذاهب والفرق الإسلامية، على مر التاريخ إلى يومنا هذا للتعرف عليها عن قرب من أصحابها، ورصد التحولات والمراجعات التي طرأت عليها.

قضايا كثيرة ستكون تحت عدسة القراءة الثانية، مثل مسألة الفن، والفتوحات الإسلامية، وحكم التغلب في السلطة، وغيرها من القضايا التي باتت محل جدل كبير في الساحة العربية، وصار من الضروري أن تُعرض للحوار الموضوعي المثمر على أيدي المختصين، فمازالت هناك ثغرة في الإعلام العربي بسبب غياب البرامج الفكرية، وغلبة برامج الإثارة، وربما يكون سد هذه الثغرة عن طريق برنامج “قراءة ثانية” ومقدمه د.علي السند

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق