سبر أكاديميا

الحضور الإلكتروني.. انقسام أكاديمي واتفاق طلابي

أكد مدير العلاقات العامة والتسويق بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مسعود عبدالرحمن أسد ان الجامعة كانت سباقة في تطبيق النظام الالكتروني للحضور والغياب للطلبة خلال المحاضرات الدراسية لانها وبعد دراسات مكثفة اتضح ان تطبيق هذا النظام يعود بالفائدة على الجميع من توفير للوقت وكذلك سهولة الحضور والانصراف وتطبيق مبدأ التكافؤ بين الجميع مما يجعل عنصري العملية الاكاديمية حريصين على الوجود والحضور في الوقت المخصص للمحاضرات مما ينعكس ايجابا على اداء الطالب من الناحية الاكاديمية.
وأضاف د.أسد ان العملية التعليمية والاكاديمية في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا تخضع دائما لدراسات متأنية الغرض منها صالح الطلبة وبما يحقق لهم التميز والانفراد بالمستوى المتقدم في دراستهم والالتزام الذي يضمن لخريج الجامعة الانضباط في مواعيده اثناء ادائه لوظيفته بعد التخرج هذا بالاضافة الى تميزه أكاديميا وخبرة يكتسبها أثناء مشواره التعليمي داخل قاعات الدرس وتطبيق كافة قواعد السلوك والانضباط التي تخلق خريجا على مستوى عال وتميز الجامعة التي نحرص على كونها في طليعة الجامعات الخاصة في الكويت.


نظام الحضور الالكتروني يعتبر اداة لضبط الدوام الوظيفي بآلية عالية الدقة والكفاءة دون الحاجة لاهدار الوقت في متابعة الحضور والانصراف واحتساب الساعات الاضافية وساعات التأخير.
بعض الجامعات في دولة الكويت اتبعت هذا النظام الذي اثبت فعاليته في ضبط الحضور والغياب وتوفير الوقت والحد من حالات انتحال الشخصية عند حضور المحاضرة.
«الوطن» اجرت استطلاعا بشأن تطبيق نظام الحضور الالكتروني حيث اكد %60 من طلاب وطالبات المؤسسات الاكاديمية في الكويت تأييدهم لتطبيق نظام الحضور الالكتروني للاساتذة وطلاب وطالبات الجامعة و%30 لا يؤيدون تطبيق الحضور الالكتروني.
في حين اشار %53 من طلاب وطالبات المؤسسات الاكاديمية ان نظام الحضور الالكتروني أثبت فعاليته في الكليات الادبية و%47 يؤيد تطبيقه في الكليات العلمية.
هذا وقد اكد %66 من الطلاب والطالبات ان نظام الحضور الالكتروني يوفر وقت المحاضرة و%17 يعتبرون هذا النظام لا يوفر وقت المحاضرة.
ومن جهة ا خرى اشار %60 من الطلاب والطالبات الى ان نظام الحضور يحد من حالات انتحال الشخصية والحضور، فالكثير من الطلبة يرسل صديقه للحضور بدلا عنه و%28 لا يعتبرون هذا النظام يحد من حالات انتحال الشخصيات.
في حين اشار %66 من طلاب وطالبات المؤسسات الاكاديمية ان نظام الحضور الالكتروني يضيف صفة الالتزام والانضباط و%21 يعتبرون ان هذا النظام لا يضيف صفه الالتزام والانضباط.
وفي هذا الاطار التقت «الوطن» عددا من الاساتذة لمعرفة ارائهم بشأن الموضوع، فأكدوا فعاليته مشيرين الى ان البصمة تقنية تحد من حالات الغش في الحضور وهي عملية متقنة تضبط الحضور والغياب لكل من الطلبة والاساتذة وبينوا ان النظام يوفر وقت المحاضرة، حيث كان استاذ المقرر يخصص ربع ساعة من المحاضرة للحضور والغياب.
واشاد دكتور مناور الراجحي بتطبيق نظام الحضور الالكتروني لانه يوفر وقت المحاضرة، مبينا ان السستم يحفظ حق الطالب والدكتور.
واضاف الراجحي ان هذا النظام يثبت احقية الطالب والاساتذة، مؤكدا انه في بعض الاحيان ينحرج الدكتور من الطالب، مبينا ان المعني في الغياب العمادة وليس الدكتور، وناشد الادارة الجامعية وعلى رأسهم مدير الجامعة بتطبيق هذا النظام.
وفي هذا الاطار اكد دكتور أحمد الشريف انه مع تطبيق نظام الحضور الالكتروني لانه يحد من حالات الغش في الحضور وانتحال الشخصية، وبيّن ان نظام الحضور الالكتروني يوفر وقت المحاضرة حيث ان في المحاضرة نستغرق وقتا في اخذ الحضور والغياب.
واضاف انه يجب تطبيق هذا النظام في اسرع وقت، لان بعض الطلاب والطالبات يأتون بعد موعد المحاضرة بعشر دقائق، مبينا ان هناك سلبيات متعددة في هذا النظام الا ان ايجابياته اكثر.
وفي السياق نفسه قال دكتور محمد الوهيب انه مع تطبيق نظام الحضور الالكتروني، لانه يوفر وقت المحاضرة، مشيرا الى ان هذا النظام يمنع حالات الغش الذي يقوم بها الطلبة مثل انتحال الشخصية لحضور المحاضرات.
واضاف انه يجب تطبيق هذا النظام في جامعة الكويت والجامعات الاخرى.
ومن جهة اخرى قال دكتور عباس الشمري انه ضد تطبيق نظام التسجيل الالكتروني في جامعة الكويت، مبينا ان حجم اعداد الطلبة في جامعة الكويت كبير جدا غير انه اذا كان هناك عطل في هذا النظام فسلبياته اكثر من ايجابياته.
واضاف انه يجب تطبيقه على كلية معينة ثم يطبق على جميع الكليات أي نبدأ بالتجريب ثم التعميم متى أثبت فاعليته.
وفي السياق نفسه قال دكتور حسن مكي انه ضد تطبيق نظام التسجيل الالكتروني لان الطالب ليس طالباً في مدرسة حتى يتم تطبيق هذا النظام، مؤكدا انه في بعض الاحيان يكون الطالب لديه ظروف او غيره، وهذا النظام يجبره على الحضور.
واضاف ان هذا النظام فاشل ولديه سلبيات كثيرة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق