منوعات

حفيد مانديلا يعلن إسلامه ليتزوج من مسلمة.

واجه ماندلا مانديلا، حفيد المناضل الجنوب إفريقي ورئيسها الراحل نيلسون مانديلا، انتقادات حادة من زعماء قبيلته بعد قرار إسلامه للزواج من سيدة مسلمة تُدعى ربيعة كلارك، والتي عقد بالفعل قرانه عليها قبل أيام قليلة، فيما قد يواجه حفيد مانديلا أزمة في قيادة قبيلة أجداده المعروفة باسم “أكزوسا”.
أحد الزعماء المسلمين في جنوب إفريقيا ويُدعى شيخ إبراهيم جبريل، قال إنه عقد قران العروسين، وأكد أن ماندلا أشهر إسلامه قبل شهرين، حسبما نشرت صحيفة bbc.
ويشغل حفيد مانديلا حالياً منصب عمدة “مافيزو”، مسقط رأس جده المناضل الشهير، وهو عضو في البرلمان الوطني الجنوب أفريقي، بينما تنتمي زوجته إلى أسرة مسلمة ذات نفوذ تقطن في الضاحية الجنوبية من العاصمة كيب تاون.
ونقل عن ماندلا قوله في خطاب قصير ألقاه في حفل عقد قرانه: “أتشرف بإعلان زواجي من ربيعة كلارك في 6 من فبرايرالماضي وأنا هنا أعبر عن امتناني لوالديّ ربيعة وعائلتها ولكل المجتمع المسلم لترحيبهم القلبي بي”.
مويلو نونكونيان أحد أعضاء قيادة مقاطعة جنوب إفريقيا، أعرب عن صدمته بإسلام ماندلا وقال إنه سيمثل عقبة في طريق زعامته لقومه وأوضح أن “من مهام الزعيم ترؤس أعياد الشكر التي تشمل طقوس لا تتماشى مع تعاليم الإسلام.
وقال إن هناك شكوكاً قائمة لدى العائلة المالكة في أباثيمبا في قدرة الرجل والتزامه بالعادات الراسخة في القدم، حسبما نقلت صحيفة “Siasat Daily”.
وأكد نونكونيان أن ماندلا سبح ضد تيار قومه بتحوّله لدين زوجته “فالمرأة هي التي تتبع زوجها وليس العكس، فعندما قبلت الزوجة بالزواج كان عليها التحول لتقاليده وليس العكس”.
وأضاف: “تزوج في طقوس لم يحضرها أفراد قبيلة العائلة المالكة، وهم ليسوا فرحين بذلك”.
وأكد أن الزعيم ماندلا قد يجد نفسه على طرفي نقيض عندما يكون أمام خيار مرّ للاختيار بين عروسه وولائه وانتمائه، وقد يضطر ماندلا – الفخور بانتمائه لجذوره – لاتخاذ قرارات صعبة بعد إسلامه.
زعيم مجلس حماية التقاليد الجنوب إفريقية المعروف باسم “كونتراليسا”، صرح بأن إسلام حفيد مانديلا قد يفقده انتمائه لتقاليد وأعراق قبيلة أجداده المعروفة باسم أكزوسا.
ماندلا ورث عن جده زعامة مجموعة المافيزو التابعة لعشيرة أكبر يطلق عليها اسم أباثيمبو.
ففي أدغال إفريقيا وبعيداً عن مظاهر المدنية الحديثة يلعب قادة القبائل دوراً كبيراً في قيادة المجتمعات. منها أعمال يومية ومراسم تقضي بفضّ النزاعات، ورغم أن هذا الزواج الرابع للزعيم فإنه يعد الأول الذي يتعارض مع مبادئ قبيلته.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق