محليات

السيد الأمين: الطوائف تعيش حالة تباعد
(تحديث8) الشيخ الخميس: كتاب الكافي فيه صفحات متخصصة بسب الصحابة

(تحديث8).. وأضاف السيد الأمين: ” نتمنى ان يتم انشاء صرح لجمع ودراسة الدين ويشمل هذا الصرح الدراسة للشيعة والسنة سواسية لأننا نرى بأن الطوائف تعيش حالة تباعد وهذا ماجعل المذاهب تتفرق وبذلك نكون تصدينا للحوزات المسيسة”.

وقال الشيخ عثمان الخميس: “هناك من أصحاب المنابر يقرؤون كتب لاتدرس بالحوزة فكيف يمكنها الاستناد اليها وهناك كتاب “الكافي” فيه صفحات متخصصة بسب الصحابة فكل علماء الشيعة يقرؤونها”.

(تحديث7).. وقال السيد الأمين: “لايوجد دليل في كتاب أو السنه أن الإمامه من أصول الدين وطلبت من السيد السيستاني أن يعدل في مسأله الأمامة”.

وأضاف السيد الأمين: ” نحن لم ندعوا لتكوين روابط بين الشيعة والسنة لتتصدى لبعض الدول التي تحاول إثارة الفتن”.

(تحديث6).. خلال ندوة النائب محمد هايف المطيري قال عثمان الخميس: ” رأينا الصراعات بعد ظهور الخميني وبدأ الشيعة يهددون وكأن هناك أحدا يحميهم، فلا تجد من السنة اثارة بل يأتي الاعتداء من الشيعة أولا، ومنذ أن حكم أهل الشيعة العراق وايران بدؤوا يعتدون على السنة وكل شخص ينتمي للمذهب السني، ولا يوجد في التاريخ أن السنة يعتدون على الشيعة وردود أهل السنة تأتي من شدة الإنفعال بينما ينادي الشيعة لا لثارات الحسين ويهددون بها أهل السنة”.

من جانبه قال السيد الأمين: ” رفضنا السياسة التي انتهجها حزب الله وحركة أمل فألقوا القبض علي وأخرجوني من الجنوب لأني عارضتهما، وأتمنى أن يحارب التطرف الإعتدال”.

وأضاف السيد الأمين:”شيعة الكويت تروج لهم مرجعيه متطرفة سياسية لها علاقة بإيران وهذا خطأ ويجب على الشعوب أن تعي لأن الولاء هو للوطن وليس لمرجعيات الشيعة”.

وقال السيد الأمين: “هناك وسائل إعلاميه تحارب علماء الشيعة المعتدلين لأنها تخالف توجهات إيران”.

وأكد السيد الأمين بقوله: “يجب ان يتعلم الناس ان ماقرأوه من كتب هى ليست مقدسه ككتاب الله وبالتالي اكيد فأنها ستحرف”.

(تحديث5).. أكد السيد الأمين خلال لقائه المفتوح بديوان النائب محمد هايف أنه يدعم تشديد العقوبة على من يسب الصحابة مبرراً ذلك بقوله: ” إن من يقوم بمثل هذه الأفعال يحاول زرع الفتنة بين المسلمين”.

وأوضح أن التطرف خلق مشكلة مع المجتمعات الأخرى مؤكداً أن الشيعة والسنة إخوة وسيعيشون على هذا، معتبراً أن هناك منطقاً طائفيّاً يريد صنع شعار المدافع عن المذهب وهو ما تتبناه إيران بينما أكد أكد أن الشيعة متواجدين قبل الثورة الإسلامية بدون أن يسيًس المذهب.

وطالب الأمين الجميع سنة وشيعة للتصدي لتلك التوجهات وقال الأمين: ” لا يجوز أن يعمم العمل المسيء على جميع أبناء الطائفة الشيعية فهناك أعمال فردية لأحزاب غرضها إثارة الفتنية، يجب على جميع مرجعيات الشيعة أن يرفعوا عمن يسيء للصحابة الغطاء”.

(تحديث4).. السيد الأمين من ندوة محمد هايف: “يجب أن نفصل بين الشعب والنظام الإيرانيين، نحن لا نتدخل في شئون إيران فإذا أراد الشعب أن يغير فهو يستطيع ذلك. وإيران لا تعترف إلا بأشخاص هي تحتضنهم وللأسف لم يقف أي شخص بوجه إيران ونحن لا نريد أن يتغير أخواننا الشيعة العرب”.

وطالب الأمين من الشعب الإيراني أن يتساءل ماهي مصلحة القيادة باختلاف المشاكل والعدوانية مع دول الخليج.

كما قال الأمين: ” لا بد أن نطالب بحقوقنا كعرب دون تصعيد لأن ما يجري الآن غير صحيح والتهديد لا يجدي نفعاً والسكوت لن يطول والحكام يسقطون على أيادي الشعوب”.

واعتبر الأمين ما يجري في سوريا حق أصيل للشعب ومشروع، والمطلوب أن ينفذ الحاكم المطالب المشروعة.

(تحديث3)..  وأضاف الأمين: ” نريد أن نكون قريبين من اخواننا العرب الأحواز وهم بالفعل يشعرون بالظلم، ونعتقد أنهم  لا يطالبون بالانفصال عن ايران بل هي مجرد مطالب مشروعة ونتمنى أن تنظر القيادة الإيرانية في منح الإخوة الأحواز حقوقهم بأسرع وقت حتى لا تنفلت الأمور”.

(تحديث2).. وقال الأمين “ما يمثلنا مع إيران هو دولنا وعلاقتنا بها كمذهب وليست علاقة ولاء أو أوطان، وولاؤنا لدولنا وليس لإيران ومن له ارتباط بدولة أخرى فهو خائن لوطنه، ونحن لا نردي أن يعلمنا أحد ديننا الحنيف.

وحول التصريحات الإيرانية المسيئة للخليج قال الأمين: ما يربطنا بها هو تاريخ وليس من مصلحة إيران تصعيد الأمور لإنها ستكون الخاسر الأول فهي ستخسر بوابتها للعالم العربي وهي دول الخليج.

(تحديث1).. وخلال اللقاء المفتوح الذي أقيم في ديوانية النائب محمد هايف قال السيد علي الامين: التعرض لأم المؤمنين يهتز له عرش الرحمن ويجب محاصرة مثل هؤلاء الذين يبثون التهم الباطلة ويخدمون مخططات أعداء الأمة لتفريقها وأضاف أنه “يجب التصدي للأمور الطائفية وحتى مرجعيات الدين ذكروا أنه لا يجوز المساس بأصحاب النبي وزجاتهم بل يجب جعلهم رموزاً يقتدى بها وأضاف الأمين أن واجبنا الشرعي هو حث جميع المسلمين على الترابط.

وقال الأمين: إن العموم في السلك الديني يحتاجون لتنظيم مشيراً إلى أن العلماء تركوا توعية الأمة ووضعوا المنابر لأشخاص لا يستحقون.وأكد الأمين أن المصدرين الأساسيين للدين هما الكتاب والسنة مطالباً برفض الأحاديث التي تخالف القرآن”.

وأردف الأمين: ” يجب أن يكون رواة الأحاديث ثقة ويجب أن ننظر لروايات الشيعة فيجب النظر إلى المصدر أولا، وع الأسف أن المرجعيات الدينية أصبح همها الدنيا وليس نشر العلم للبشرية فبكاء الناس ليس على العلم بل على العلماء الذين يريدون الصوت قبل العلم”.

ورفض الأمين أن تكون إيران وليّة على الشيعة العرب قائلاً: ولاية الفقيه يجب أن تبحث في مقامين وللأسف العلماء الآن لا يدرسون ولاية الفقيه ولم تبحث بالمعنى الصحيح بل أصبحت نظاماً سياسياً والإيرانييون يختارون ولايتهم لوحدهم فنحن لسنا جزءاً من اختيار ولايتهم وليس لإيران الولاية على الشيعة”.

وكان النائب محمد هايف المطيري استضاف في ديوانه الليلة الشيخ عثمان الخميس والسيد المجتهد علي الأمين في لقاء مفتوح مع وسائل الإعلام من الساعة السابعة وحتى العاشرة مساءً.وسيفتح باب الأسئلة أمام وسائل الإعلام للاستفسار عن أي من القضايا المتعلقة بالفتنة الطائفية التي برزت خلال الفترة الأخيرة.وأشاد النائب محمد هايف بنهج ضيفه السيد علي الأمين الذي وصفه بالمعتدل، مضيفا أن وقت زيارة الأمين للبلاد تزامن مع ما تمر به من أمور الفتنة الطائفية.يذكر أن السيد علي الأمين عرف بتبني الآراء والطروحات المتوسطة والبعيدة عن التطرف كما أنه على خلاف مع بعض آراء المرجع الديني الشيعي علي السيستاني خاصة في قضية مظاهرات البحرين الأخيرة، عندما قال إن السيستاني يفضل الصمت حتى عندما تسفك الدماء.