محليات
إنتهاء فعاليات التجمع

“جمعة الحل”.. تقود إلى “جمعة الشعب” في 16 سبتمبر

(تحديث 6).. انتهى قبل قليل تجمع “جمعة الحل” عندما تحدث ناطق بأسم القوى الشبابية الداعية إلى تجمع “جمعة الحل” وذكر أن هذه الجمعة تهدف إلى حل مجلسي الأمة والوزراء، وأنهم مستمرون في تحركهم حتى الوصول إلى ذلك الهدف. وأعلن الناطق بأسم القوى الشبابية أن الجمع القادمة لن تشهد تجمعات في الساحات بل ستكون تجمعات في دواوين إلى 16/9/2011 والتي ستكون نقطة العودة إلى التجمعات في الساحات من خلال ما أطلقوا عليه “جمعة الشعب”. وطالب الناطق مجلسي الأمة والوزراء بأن يفهما رسالة الشباب بأنه قد “بلغ السيل الزبى” وأنهم لن يتركا هذا الأمر حتى رحيل المجلسين. وطلب كذلك من الحضور رؤية المعسكر الذي أقامته قوات الداخلية من حواجز وقوات خاصة وأنها لا تمثل أي مظهر حضاري للكويت. وذكر أن القوى الشبابية ستشكل فرق عمل تنظيمية وإعلامية لـ”جمعة الشعب” الحاشدة يوم 16 سبتمبر المقبل.

(تحديث 5).. يبدو أن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي كان له نصيب من الهتافات حيث رددت جموع الشباب المجتمعة في “جمعة الحل” أنشودة تقول “كافي كافي يا خرافي.. مجلسنا مو بقالة”، في إشارة إلى الاستياء من مواقف رئيس المجلس. 

(تحديث 4).. علمت أنه تم الإتصال بالنائبين مسلم البراك ومبارك الوعلان من قبل المجاميع الشبابية الموجودة الآن في ساحة التحرير والطلب منهما عدم القدوم للساحة حتى يكون التجمع شبابياً صرفاً ووافق النائبان على ذلك.

ولا تزال القوى الشبابية المعارضة مجتمعة في ساحة التحرير مرددة الأناشيد المطالبة برحيل سمو رئيس مجلس الوزراء، حيث ردد الشباب أناشيد “الشعب يريد إسقاط الرئيس”، و “الشعب هذا يريد الحرية وناصر يحول جلسته سرية وما ضاع حق وراه مطالب”.

(تحديث 3).. بدأت فعاليات “جمعة الحل” بأناشيد وقصائد تطالب برحيل رئيس الحكومة. ولا تزال الأعداد في ساحة التحرير في أزدياد، والتواجد الأمني المكثف كذلك.

(تحديث 2).. أنباء عن قدوم النائبين مسلم البراك ومبارك الوعلان إلى ساحة التحرير للمشاركة في تجمع “جمعة الحل”.

(تحديث 1).. في بادرة استهجنها بعض المجتمعين في ساحة الصفاة بادر اللواء عبدالله المهنا بتوجيه سؤال إلى بعض الحضور عما إذا كان بينكم غير كويتيين أو سعوديين؟ ورد عليه من وجه إليهم السؤال بأنه ليس معنا إلا كويتيين.

وكان اللواء عبدالله المهنا قد حضر مع اللواء طارق حمادة إلى الساحة للوقوف على الوضع، وقد وصلت في ذات الأثناء جموع من الشباب إلى الساحة وهي تنشد الأناشيد الوطنية.

في ظل تواجد أمني غير مسبوق لم تشهده الجمع الماضية، تتجه الأنظار إلى الساحة المقابلة للمجلس البلدي التي أعترف شعبياً على تسميتها بـ “ساحة التحرير” من أجل متابعة تجمع “جمعة الحل” الذي دعا إليه عدد من التجمعات الشبابية.

وبينما كانت ساحة الصفاة مغلقة بـ”الضبة والمفتاح” سواء من قبل بلدية الكويت التي قام مقاولها بتسوير الساحة لتحويلها إلى معلم سياحي تتوسط نافورة، أو من قبل قوات وزارة الداخلية التي وضع رجالها كراسيهم في وسط الساحة وذهبوا يتحدثون مع بعضهم البعض كسراً للوقت والملل.

وقد نقل مراسل من الموقع أن وزارة الداخلية استعانت بهيلوكوبتراتها للسيطرة ومتابعة الأوضاع على الأرض.

Copy link