أقلامهم

حقيقة جواسيس حزب الله وشعار نصر الله “الشيعة وبس والباقي ياكل خس” .. فؤاد الهاشم

فؤاد الهاشم

جواسيس «سماحة السيد»، و.. بقرة «الفلح»!!

.. أثناء حرب تحرير العراق في عام 2003 – كان فلاح عراقي يسوق بقرته في اطراف احد البساتين حين تركته واتجهت الى كومة من سعف النخيل لتأكل منها فلحقها، ليكتشف ان «الكومة» موضوعة فوق طائرة «ميغ 25» – قاذفة مقاتلة – وتعتبر فخر الصناعة السوفياتية «سابقا» وتعادل الـ «إف – 14» الامريكية، مدفونة في حفرة ومغطاة بالسعف الذي اشتهته بقرة ذلك.. «الفلح»!! اخفاها النظام البائد بهذه الطريقة المزرية – عوضا عن تركها تحلق باتجاه اسرائيل لتدك مدنه وضواحيه ومصانعه ومستوطناته وشعبه الذي جاء من مائة دولة ودولة، لكنه لم يفعل ذلك، بل دفنها في الرمال – مثلما ارسل طائراته المقاتلة اثناء حرب تحرير الكويت عام 1991 الى ايران حتى تكون في مأمن فاستولت عليها الى يومنا هذا – من اجل ان يعيد استخدامها لقمع اي انتفاضة لشعبه! لو كان «السوفيات» – الروس حاليا – يعلمون بان طائراتهم الجبارة القاذفة المقاتلة التي يبيعونها للعرب سوف تغطى بـ«سعف النخيل» في البساتين لتأكلها ابقار الفلاحين لأغلقوا مصانعهم الحربية واتجهوا الى صناعة «النعل النجدية والسراويل المكسرة»، لأن زبائنهم العرب – وحلفاءهم القدماء – اذا اصطادوا الصقر.. شووه واكلوه!! أهدي هذه الحكاية الواقعية – التي بثتها الفضائيات في وقتها – الى سماحة السيد «حسن نصر الله» – زعيم النصر الالهي – و«فداوي» الولي الفقيه في لبنان والمشرق العربي، بعد ان استمعت الى خطابه يوم امس الاول عن «المخابرات المركزية الأمريكية التي اقتحمت عليه دائرة حزبه الضيقة». وعن.. «نظـام الممانعة والمقاومة في سورية»!!

قد أكشف سراً لا يعرفه سماحة «السيد نصر الله»، وهو أن أحد الجواسيس الثلاثة الذين تم ضبطهم يعملون لصالح الـ«سي. اي. إيه»، لم يتم تجنيده – كما قال – من أحد عناصر «المخابرات المركزية الأمريكية» الموجودة في مقر السفارة بـ«عوكر»، والصواب ان هذا الجاسوس واسمه «إيهاب خريص» وكنيته.. «أبو هادي» هو الذي لجأ للأمريكيين وعرض عليهم التجسس لصالحهم مقابل.. المال!! سألوه.. «كم يعطيك السيد نصر الله كراتب شهري»؟ قال – بامتعاض شديد «1500 الى 2000 دولار فقط لا غير»! ثم أكمل.. «وهنّى بيسرقوا الملايين من فلوس شيعة الكويت»!! رحبوا به وأعلنوا استعدادهم لمنحه عشرة آلاف دولار شهرياً مقابل العمل لصالحهم!! «أبو هادي» – حالياً – موجود في أحد سراديب سجون «حزب الله» بالضاحية الجنوبية، وقد تعرض «للاغتصاب» عشرات المرات على أيدي رفاق الحزب الإلهي، و«مؤخرته» صارت «ساحة قتال» لمقاتلي حزب الله «الأشاوس»، ليس هذا فحسب، بل تعرضت نساؤه وقريباته وكل أنثى في عائلته الى العمل ذاته، مما دفع بسماحة «السيد نصر الله» – في خطابه – لأن يشير الى ذلك – ضمناً – ورافضاً هذا الأسلوب، أي عدم المس بنسائهم وبناتهم.. «لأن مصابهم في هذا الجاسوس جلل وكبير».. كما جاء في كلمته!! «أبو هادي» صديق شخصي لأحد النواب الكويتيين ممن اعتاد على السفر الى بيروت وتسليمه حقيبة لا يقل محتواها عن «2 مليون دولار» – في كل مرة – من اموال «الخمس الشيعية»، وقد سأل النائب – قبل حوالي ثلاثة اشهر – عن «أبو هادي» خلال زيارة له الى بيروت لتسليم الحقيبة المعتادة.. عندما لم يكن هو المتسلم لها، فأخفوا الخبر عنه، اذ كان – وقتها – في السرداب يتناوب عليه مقاتلو حزب الله، وقالوا له.. «أبو هادي بيسلم عليك ومشغول شوي»!! «23» مليون دولار – خلال سنة واحدة – هي مجموع اموال «الخمس» التي جاءت من الكويت – «وكأنه لا يوجد شيعة فقراء عندنا يستحقون هذه الملايين» – نقلها هذا النائب – صديق «أبو هادي» المدعو «ايهاب خريص»، والذي كشف – خلال عمله مع جهاز المخابرات المركزية الامريكية – وصول اموال كويتية من جهات رسمية.. ايضا!! من المعلومات الطريفة التي نقلها للامريكيين – مبررا تطوعه للعمل معهم – ان «هناك تفرقة بين الاعضاء الشيعة داخل حزب الله»، فهناك.. «شيعي أصيل وشيعي بيسري» – بالتعبير الكويتي – وشيعة درجة اولى، وشيعة درجة عاشرة، «الاولى» هم الطبقة القيادية المحيطة بـ «سماحة السيد»، والذين يتقاضون مبالغ قد تصل الى مائة الف دولار شهريا، في حين ان «الشيعي الجنوبي» – أي القادم من جنوب لبنان – و«الشيعي الشمالي» وهو من سهل «البقاع» لا تزيد رواتبهم الشهرية عن «1500 دولار» بأحسن الاحوال! و.. «اذا مش عاجبك» روح ارجع على… ضيعتك»!

???

.. أما فيما يتعلق بـ «نظام الممانعة والمقاومة في سورية»، فأود ان أسأله.. «يرضيك – يا سماحة السيد – ان تختفي الدبابات والمروحيات طيلة أربعين سنة عن الظهور فوق الجولان المحتل، و.. تطلع – بس – منشان تسحق هالشعب السوري المسكين»؟!

???

.. آخر معلومة لسماحة «زعيم النصر الإلهي»:

.. سماحته قال في خطابه.. «لا يوجد جواسيس قياديون في حزب الله»! وأنا – أسمح لنفسي – بأن أخالف «السيد» في اعتقاده، وأقول له إن معلوماتك غير دقيقة، فهناك قيادي داخل الحزب كان له كل «الفضل والتقدير والامتنان والمساهمة» في اغتيال «الحاج – المقبور عماد مغنية»!! و.. مازال في وسطكم ويدور في مكاتبكم ويزوركم في «منازلكم»!!

???

.. باقة ورد عملاقة نهديها الى المخترع الكويتي الشاب المبدع «صادق قاسم» لحصوله على عدة جوائز «ترفع الراس» لشعبنا وبلدنا! نتمنى على الحكومة ان تقدم لـ «صادق» كل ما يحتاج إليه من دعم لاستمرار إبداعه، الآن النفط ينضب و«ينشف» ويتبخر، لكن الثروة الحقيقية والدائمة تكمن في .. الإنسان»!!

???

.. آخر تساؤل:

.. لماذا يحصر سماحة السيد «حسن نصر الله» مبدأ.. «النضال والمقاومة والممانعة والقتال والكرامة والرجولة» – فقط – بـ.. «الشيعة وحزب البعث»..؟! وماذا عن.. «المقاومة الوطنية اللبنانية» – التي قضى عليها السيد ومعازيبه – وكان من بينهم الدرزي والمسيحي والسني والشيوعي والقومي وحتى.. الملحد؟».. «يعني – يا سيد –الشيعة والبعثيين وبس.. والباقي خس»؟!

Copy link