سبر القوافي

تغريدات .. ذات يوم !

عندما تمر بعقلي أشعر بمرورك ..برائحتك ..بأنفاسك ولا أصحو إلا عندما أشعر ان طعمك بفمي ، تبا لماذا صحوتُ ؟! كدّتُ أحضّرك..

إن عبرت الفرصة ولم تنتهزها فهي ليست لك ، لمن أكبر منك بالحقيقة ،، لذا انتظر فرصة أخرى ريثما تكبر.

….

يمكن للظروف أن تسير لوحدها ، هي كالأقدار تنتظر تحركاتنا لتحدث.

….

لا خير لسهر من دون شوق ، ولا خير لشوق يقمعه صاحبه ، ولا خير بالمشتاق إليه.

….

أنت تعلم  وأنا أعلم بأن تلك الظروف هم أشخاص صعدوا فوق أشخاص … ولكن نحن نعلم ان هناك أشخاص صعدت عليهم أيضاً ،، ويستمر السّلم البشري.

….

لا أظن ان الله سيضيع صبراولكنّي أشك بأنهم سيخلقون ظروف عدم ضياعه.

….

رغم كل الألم .. تبقى لمسة يديك تباركني الى اللقاء القادم..

أرى أطياف كثيرة تمشي بجانب الأشخاص ، كلهم مشتاقون مثلي .. إلا أنا ليس طيفك فقط بجانبي .. بل رائحتك بصدري وطعمك بفمي.

تعشوشب الأرض ويهل وجهك .. و أحتار إن كان العشب أتى بعدك أم قبلك !! ولكن ما أعرفه إني نبتُّ مع العشب زهرا..

…..

في الزحام يمر وجهك بخاطري فأحسبه بينهم.. أعتذر من كل شخص لمست كتفه!!

….. 

في الزحام يمر وجهك مسرعا لألتفت .. فأصبح كمّن رأى حُلما سعيداً و صحا ليتأكد أنه يحلم .. هل رؤيتك كثيرة علي فعلاً لأستغرب ظهورك صدفة أمامي!!

يكذبون ولكن دون جدوى فأكاذيبهم تكررت كثيرا حتى صرت أتنبأ بجديدهم بأحلامي .. لكن للأسف تعلمت أكذب معهم إلى أن سبقتهم مكرا..

….

نحن الآن أما طقوس عبودية مقدسة، ظللنا نسجد للعنصرية أعوام وبتنا الآم نقدم القرابين ونطوف حولها كل يوم ونتبارك بها في كل مجلس ونسبح بحمدها.

ما أجملك في كل بقعة فيني لك أرض و لك حكاية ،، هداياك أشياؤك بغرفتي ،، كتبي حكاياك عني .. رائحتك بقميصي .. حتى أنفاسي على وسادتي تذكرني بك ..!

لن نخجل إن حين نمشي معتمرين قبعة العنصرية، ذات الريش العفن ، وتفح من أنفاسنا رائحة المثالية المهترئة ونضع مساحيق الطائفية بعناية، حينها مشينا عراة ..

مشاعل الفيصل

@Negative87

 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق