أقلامهم

سلطان آل مفتوق يكتب عن القطط السمان التي تدعي الوطنية وتغض النظر عن الفساد

القطط السمان تدّعي الوطنية  
 
سلطان آل مفتوق
 
التكتل الوطني الذي يدعي منتسبوه الوطنية ولا يحملون منها سوى اسماء كتلهم وجمعياتهم وشعاراتهم التي يتسترون بها ، تكتل المصالح هذا الذي لم نسمع لهم صوتا يندد بالسرقات التي تتم في الكويت كما حصل في استجواب الاعلانات التي كلفت المال العام خمسة ملايين ، ولم نسمع لهم صوتا عندما نعقت غربان الفتنة التي تنعق فوق رؤوس الشعب لتفرقهم ، ولم نسمع لهم صوتا بخصوص التهديدات الخارجية التي تطال الكويت كل حين وحين .. وكل هذا التخاذل يتم تحت اسم التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي.
التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي اصبحا غطاء مهلهلا ومثقوبا من جميع الجهات لتختبئ تحته كتلة العمل الوطني لتنفذ صفقاتها مع الحكومة مقابل بيع البلد والشعب ، والصفقات كلها مكشوفة للشعب وواضحة من خلال الثقوب التي هلهلت التحالف والمنبر وجعلته خرقة بالية , بل ان التحالف والمنبر اصبحا كالسوق اليهودي الذي لا يحرّم ولا يحلل وكل سلعة مهما رخص أو غلا ثمنها تعرض للبيع في هذين الصرحين كما يدعي مريدوهما ، بل حتى البلد والشعب والكرامة محلل بيعها تحت رعاية هذين الصرحين ونذكر هنا بيع امينهم خالد الفضالة والناطق الرسمي لهم والمدافع الشرس عنهم في جميع المحافل لأجل صفقة مع الحكومة.
فالتحالف الوطني والمنبر حاليا اصبحا كالدور الخربة التي تجتمع فيها الخفافيش ليلا لتضع الخطط لنهب البلد وقوت الشعب ومن ثم تطلق هذه الخفافيش العنان لأدواتها من الاعلاميين ليضللوا الشعب وليلفتوا الانظار عن صفقات معازيبهم التي تعقد مع الحكومة مع ان هذه الادوات اخذت تمضغ “العلك” وتداعب اناملها عندما سجن خالد الفضالة لعدم تلقيهم اوامر عليا من معازيبهم بالدفاع عنه .. بصريح العبارة التيار الليبرالي بتكتله وجمعياته لا خير يرجى من ورائها لصالح البلد والشعب ، فهي اشبه بسوق النخاسة فلا تريد سوى عبيدا لها واتباع يوهمونهم بانهم من منتسبي هذا التيار ولكن عند الترشيح للأمانة وغيرها من المراكز الحساسة في جمعياتهم يضعون هؤلاء الاتباع على الباب لينظموا الدور وليشرفوا على راحة المصوتين. على كل حال انا توقعت الحرب ضد هذه القطط السمان ولكن بعد ازالة هذه الحكومة التي هدمت الاساس المتين التي كانت تقف عليه الدولة ، وقد كنت اعتقد بأن هذه القطط السمان تملك ولو جزءا صغيرا من الوطنية وكنت اظن فيهم ذرة من شرف الخصومة ولكن للأسف هذا الجزء وهذه الذرة بيعت لأجل تعبئة كروشهم المنتفخة من خيرات البلد… ولكن مازال الامل موجودا في القلة من النواب الشرفاء واهل الكويت الذين سيقفون لهم بالمرصاد بإذن الله.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق