برلمان بعد عملية جراحية أجريت له تحت إشراف مستشفى العدان

الصيفي يسأل عن أسباب وفاة المواطن مالك الفضلي

فيما استنكر النائب الصيفي مبارك الصيفي ماتعرض له المواطن مالك الفضلي من عملية جراحية أجراها له مركز ثنيان الغانم بالمستشفى الأميري، والتي أودت بحياته، تقدم بسؤال برلماني إلى وزير الصحة يطلب فيه معرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة  المريض بعد أن امتلأت جسمه بالسموم، علماً بأن المريض كان في حالة صحية جيدة قبل خضوعه للعملية ولايوجد له أي تاريخ مرضي سابق، وفيما يلي نص السؤال:-

 دخل المريض مالك وارد الفضلي إلى مستشفى العدان بناء على ترتيب سابق مع دكتور الجراحة، حيث إنه رتب له موعد إجراء منظار، ولعدم إمكانية توافر هذه الإجراءات بمستشفى العدان، قاموا بإرساله عن طريق إسعاف لمركز ثنيان الغانم بالمستشفى الأميري، علماً بأنه بكامل صحته البدنية والذهنية ولايوجد له أي تاريخ مرضي سابق، ولكن بعد أن أجري له منظار، وهو إجراء روتيني من أبرز الإجراءات التشخيصية التي تعمل للجهاز الهضمي، أرشده الطاقم الطبي المخول بإجراء المنظار لعمل منظار خارجي ببنج موضعي عن طريق القسطرة  بالأميري، ولكن بعد أن بدؤوا بالإجراء عن طريق ثقب في الجانب الأيمن لم يتحمل الألم ولم يكملوا إجراءه، حيث مدة الإجراء أخذت بضعة دقائق والمفروض أنها تستغرق أكثر من ذلك بكثير، ومن ثم أعادوه عن طريق الإسعاف الى مستشفى العدان ( جناح 2 ) وهو بحالة يرثى لها من شدة الألم في جانبه ولم يتخذوا إي إجراء تشخيصي أو أشعة مقطعية لمعرفة أسباب الألم الشديد، وأثناء ذلك قام أهل المتوفى بشكوى إلى العلاقات العامة بمستشفى العدان ( خدمة المواطن )، واستمر على هذا الحال إلى ثاني يوم من نقله مركز(  ثنيان الغانم والأميري ) وبعد أن ساءت حالته، نقلوه إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى العدان، وإلى هذا الوقت لم يجروا له أي إجراء تشخيصي لمعرفة أسباب هذا الألم، وبعد ذلك في منتصف الليل ساءت حالته تدهوراً وتعطلت جميع أجهزة ووظائف الأعضاء باستثناء القلب وأبقي على جهاز تنفس اصطناعي وبعدها تم إجراء غسيل الكلى حيث إن جسمه امتلأ بالسموم،  ولكن السؤال ما مصدر هذه السموم؟ وعرفنا بعد ذلك ان الدكتور الذي أجرى المنظار بالأميري وهو أجنبي واسمه  ( باتي ) قد قام بخرق( البنكرياس ) بالخطأ وأفرز سمومه والتهب البنكرياس التهاب حاد وعطل جميع وظائف الجسم، ولكن الطاقم الطبي بمستشفى العدان حاولوا تكميم المعلومة الصحيحة على أهل المتوفى لمحاباة زملائهم  بالمستشفى الأميري، وقالوا نحن مثلكم منصدمين كحالتكم لأنه كان بكامل قوته البدنية ولا نعلم ما الذي حدث لحالته؟

                                                               _ السؤال _

 ماهو السبب الرئيسي لوفاة المواطن مالك الفضلي في مستشفى العدان  تفصيليا؟ وما مصدر السموم التي انتشرت في جسم المواطن مالك الفضلي ؟

 لماذا لم يتم عمل أشعة مقطعية بعد عودته مباشرة من المستشفى الأميري، وفشل إجراء المنظار، لمعرفة أسباب الألم الشديد وتدهور حالته الصحية ، للعلم انه كان بالجناح وحالته تسمح لإجراء الأشعة ؟

لماذا بعد تدهور حالته الصحية وقبل وفاته ألزموا أهله بالتعهد والتوقيع على عمل أشعة مقطعية له ؟

هل للهروب من الإدانة لزملائهم الذين قاموا بهتك البنكرياس والذي بدوره قام بنشر السموم بجسم المواطن مالك الفضلي  حتى وفاته  ؟

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق