سبر أكاديميا خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته جمعية أعضاء هيئة التدريس

أساتذة الجامعة: نرفض التدخلات الخارجية والتعيينات التنفيعية في الجامعة

نظمت جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت لقاءاً مفتوحاً مع الأساتذة في الجامعة والمهتمين في الشأن الجامعي حول عدة قضايا جامعية منها التعيينات التنفيعية وغيرها من القضايا الجامعية ، بحضور النائب عدنان المطوع الذي أكد أن مشكلة عدم قبول الطلبة في الجامعة ليست حديث الساعة كما يقول البعض، مشيرا إلى أن هناك الكثير من أوجه الفساد في مختلف الوزارات بالدولة ومن ضمنها الشهادات الجامعية التي يحصل عليها البعض بطرق مشبوهة، وتسائل المطوع:”هل مخرجات التعليم الجامعي تعمل في نفس تخصصاتها التي درستها بالجامعة؟”.

بدوره تأسف رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور عواد الظفيري لعدم اعتبار الحكومة ومجلس الأمة التعليم أولوية لديهم في حين أن الدول المتحضرة تعتمدها أولوية قصوى منتقدا عدم إنشاء جامعات حكومية جديدة ومطالبا بتطبيق قانون الجامعات الحكومية، وبين الظفيري أننا لسنا ضد تعيين من حملة الدكتوراه بالجامعة ولكن نحن حريصون على جودة التعليم أيضا .  

ومن جانبه قال عضو الهيئة الإدارية بجمعية أعضاء هيئة التدريس د.محمد الخضر: نحن في مرحلة حرجة وحساسة وهناك تدخلات خارجية من قبل أشخاص غير أكاديميين يفرضون سياسات انتخابية على الوضع الأكاديمي في جامعة الكويت من خلال رغبة أعضاء مجلس الأمة لفرض ما يسمو بحملة الدكتوراه على جامعة الكويت ، مبيناً أنه مع الاحترام لجميع الأشخاص ولكن من حقنا أن نسأل من أين أتوا بشهاداتهم وكيفية الطريقة التي حصلوا من خلالها على شهاداتهم .

من جهته قال أستاذ كلية العلوم الطبية المساعدة بجامعة الكويت د. فوزي الخواري بأن هناك تخوف من فصل مركز العلوم الطبية التابع للجامعة عن الجامعة، وحذرت ورفضت الكلية من هذا الأمر حتى وأنه مع الأسف الشديد وصل الأمر إلى مجلس الوزراء لاتخاذ قرار تجاه هذا الأمر، مضيفا: سيكون هناك تكدس للطلبة بسبب تأخر تخرجهم من الجامعة وذلك بسبب كثرة عدد الطلبة مقارنة مع المقررات الدراسية المطروحة، لذلك نتمنى من صاحب السمو أمير البلاد المفدى إنشاء لجنة استشارية عليا لدراسة الوضع التعليمي في الكويت ووضع الحلول القابلة للتنفيذ، لأن الوضع التعليمي أخطر من الوضع الاقتصادي. 

ورأى أستاذ القانون بكلية الحقوق الدكتور مساعد العنزي أننا نسير وفقا لمبدأ المجاملات ولا نضع أيدينا على يد الواقع ولا نشخص المشاكل بصورة صحيحة معتبرا بأن مجلس الأمة أصبح كالحكومة ويتعامل بردات فعل ولا يتخذ قرارات كما أن الكثير من النواب يسعون لعرض العضلات وتصفية الحسابات.

ورفض العنزي إلزام جامعة الكويت بقبول ما يقارب مائتان من حملة الدكتوراة للتدريس بجامعة الكويت دون مراعاة المستوى الأكاديمي والعلمي لهم فليس كل من يحمل شهادة الدكتوراة يمكن أن يصبح أستاذ جامعي ويجب أن يكون عضو هيئة التدريس المعين مكافئا لعضو هيئة التدريس المبتعث مطالبا في الوقت ذاته بتفعيل قانون الجامعات الحكومية. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق