بعد أن خيم الطابع الذكوري في الانتخابات السعودية، أثلج صدور المرأة السعودية إعلان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا والمجالس البلدية ترشيحا واقتراعا اعتبارا من الدورات المقبلة.
وقال الملك عبد الله: “قررنا مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا اعتبارا من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية، ويحق للمرأة أن ترشح نفسها لعضوية المجالس البلدية من الدورة القادمة ولها الحق في المشاركة في ترشيح المرشحين”.
ورفض الملك عبد الله الملك تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي في ظل مجال عملها وفق الضوابط الشرعية، وأكد الملك التشاور مع كثير من علماء هيئة كبار العلماء وخارجها الذين استحسنوا هذا التوجه وأيدوه.
ولم يتطرق الملك إلى قيادة المرأة للسيارة ومع ذلك، فقد اعتبر أن “التحديث المتوازن المتفق مع قيمنا الإسلامية مطلب هام في عصر لا مكان فيه للمتخاذلين والمترددين”.
ولا تزال المرأة السعودية في حاجة إلى ولي أمر ذكر لاتمام كل معاملاتها، بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر، كما أنها ممنوعة من قيادة السيارات، فيما تستمر ناشطات في المملكة في المطالبة بتحسين وضع حقوق المرأة عموما.


أضف تعليق