عربي وعالمي

المعارضة اليمنية: خطاب صالح جزء من “ألاعيبه السياسية”

في أول رد فعل من جانب المعارضة على خطاب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي عبر فيه عن التزامه بتطبيق المبادرة الخليجية، من خلال انتخابات مبكرة يشرف هو على تنظيمها سعياً منه لنقل السلطة سلمياً، رفض كبار القادة في المعارضة اليمنية ما تضمنه الخطاب واعتبروا ذلك جزءا من “ألاعيبه السياسية”.

توكل كرمان إحدى الناشطات في الثورة الشبابية التي تعم اليمن منذ شهور قالت :”الشباب ليسوا مع مقترح مجلس التعاون الخليجي.. إننا نعارضه ونطالب بمحاكمة صالح على كافة الجرائم التي ارتكبها”، مضيفةً: “بالنسبة لنا، فإن علي صالح ليس رئيسا لليمن، لقد تمت الإطاحة به منذ شهور”. 

وندد علي الجرادي رئيس حزب الإصلاح اليمني المعارض، بكلام صالح قائلا “إنها لعبة سياسية لتهدئة الضغط الدولي…علي صالح حاول التصرف وكأن مشكلة اليمن سياسية وليست ثورة”.

أما الزعيم البارز في حزب الحق المعارض أحمد البحري، فقد اعتبر أن “علي صالح لم يقدم جديدا، وأنه يضيع المزيد من الوقت كالمعتاد”. 

الخطاب جاء عشية الذكرى الـ49 للثورة اليمنية، وبثه التلفزيون اليمني الرسمي، حيث أعلن فيه صالح إلتزامه بنقل السلطة سلمياً واقترح لتحقيق ذلك انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية مبكرة، كما أكد التزامه بالمبادرة الخليجية، وبتفويض نائبه عبد ربه منصور هادي للتوقيع عليها وعلى آلية تنفيذها.