عربي وعالمي

الربيع العربي مرشح لنيل جائزة “نوبل” للسلام

الربيع العربي سيكون حاضراً بقوة في حفل توزيع جوائز نوبل هذا العام، فبعد الثورات التي أسقطت 3 رؤساء عرب استبدوا بالسلطة لعشرات السنين، فيما يترنح اثنان آخران، وتحوم الشكوك حول عدد آخر منهم، برزت أسماء الشباب الناشطين في هذه الثورات ضمن المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2011.


الناشط المصري وائل غنيم ومواطنته إسراء عبدالفتاح والمدونة التونسية لينا بن مهني أبرز الأسماء المرشحة لنيل الجائزة التي سيعلن عن الفائزين بها في السابع من أكتوبر الآتي، والتي تقدر قيمتها المالية بـ10 ملايين كرونة (1.5 مليون دولار).


وقال نائب وزبر الخارجية النرويجي السابق يان ايجلاند: “لدي  إحساس قوي أن لجنة (نوبل) وقيادتها تريد أن تعكس القضايا الدولية الكبرى، كما يحددها مفهوم واسع للسلام”، مضيفاً أنه:”وفقا لهذا المنطق فسيكون الربيع العربي هذا العام فلا شيء يوازيه كلحظة فارقة في زمننا الحالي”.


كريستيان بيرج هاربفيكن رئيس معهد بحوث السلام في “اوسلوكانت” كانت له وجهة نظر مماثلة، إذ قال: ” إن الربيع العربي سيحتل مركزًا متقدمًا في جدول أعمال المشاورات الداخلية للجنة.”


واضاف قائلا “ما اتضح جيدا من اللجنة الحالية.. هو أنها تريد حقا تناول الشئون الجارية… هناك تلهف ليس فقط لمنح جائزة كان لها تأثير على ما يحدث الآن لكن أيضا استغلال الجائزة للتأثير في الحاضر.”


من بين المرشحين المعروفين هذا العام موقع (ويكيليكس) وصاحبه جوليان اسانج، والأفغانية سيما سامار المدافعة عن حقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي، والمستشار الألماني السابق هيلموت كول، والموسيقار الإسرائيلي دانييل بارينبويم .


ومن بين المرشحين أيضا المنشق الكوبي اوزوالدو بايا سارديناس وجماعة (ميموريال) الروسية لحقوق الإنسان ومؤسستها سفيتلانا جانوشكينا بالإضافة إلى برادلي مانينج الذي من المعتقد انه سرب البرقيات السرية الأمريكية إلى ويكيليكس والطبيب الكونجولي دينيس موكويجي.