عبث كنت أحـاول والعبـاد رقـود
أنـام وتعانـق بعضهـا جفـونـي
وليلي .. سرى البارح سهر ياسعود
كـأن السّهـر سهـران بعيونـي
بسولف .. ولاني خايـف المنقـود
يـلـومـون وإلاّ مايلـومـونـي
أحـس بحنيـنـي بالحنـايـا ذود
وأحـس ‘نتظـاري زاد بطعونـي
وأحس الفرح في داخلـي مـوءود
وأحـس الحـزن نـاسٍ يعذلونـي
وأحس التّعب فيني بـدون حـدود
وأحس الشّعـر ماجـاب مكنونـي
وجيتك .. عسى ذيك الهموم تهـود
أبـرتـاح لاتسألـنـي شلـونـي
أنا لونـي غيـاب وبقايـا وعـود
وأصحـاب أذكرهـم .. وينسونـي
أنـا وافـيٍ ماخنـت أبـد بعهـود
ولكنّـهـم بالـضّـد جـازونــي
أنا زارعٍ وصـل وجنيـت صـدود
أنا كنـت أظـن وخابـت ظنونـي
أنا مرّنـي ليـل السهـر ياسعـود
وترك بـي سهـرْه ونـام بعيونـي
مشعل دهيم


أضف تعليق