نددت قوى سياسية أردنية بما تعرض له المعارض الأردني الشهير ليث الشبيلات أمس في مدينة جرش الأردنية شمالي العاصمة الأردنية، إذ تعرض للضرب والشتائم، ومنع من الوصول الى مكان إنعقاد ندوة كان سيلقي بها كلمة ستتجاوز كل الخطوط الحمر، إذ دأب المعارض الأردني في الأسابيع الأخيرة على توجيه إنتقادات حادة للملك الأردني عبدالله الثاني وزوجته الملكة رانيا، وإتهامهم بأن قضايا الفساد في الأردن تحدث لأنها تلقى تسهيلات من القصر الملكي الأردني الذي ظل متجاهلا لهذه المحاضرات.
وتقول القوى السياسية الأردنية أن الإعتداء على ليث الشبيلات أمس لم يكن ليحدث لولا تواطؤ أجهزة أمنية رسمية لتسهيل الإعتداء على شبيلات، وضربه وشتمه، ومنعه من إلقاء كلمته في ندوة كانت ستتجاوز الخطوط الحمر، إذ تتساءل قوى سياسية أردنية عن أسباب عدم تدخل الأمن لفتح طريق قطعه “بلطجية” بالإطارات المحروقة، والقطع الصخرية الكبيرة، إذ أصرت أجهزة الأمن أن ما حدث نتج عن رفض محتجين لزيارة شبيلات لمدينة جرش، وإصدار بيانات وتصريحات تسيء الى الملك والملكة.


أضف تعليق