في تصريحات لأحمدي نجاد اليوم الأحد خلال استقباله رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي في طهران نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “ايرنا”، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تعمل مطلقا علي إثاره أي مشكلة ضد دول المنطقة مشددا على أن هذه السياسة غير قابلة للتغيير أبدا
وقال الرئيس الإيراني إن من وصفهم بالأعداء يسعون “لنشر الايرانفوبيا” أو الخوف من إيران في المنطقة، في حين أن الجمهورية الإسلامية “لا تشكل أي خطر علي دول المنطقة”
وشدد أحمدي نجاد على “أهمية وحساسية” منطقة الخليج والحاجة إلي التعاون بين دول المنطقة، خاصة إيران والكويت لإقرار الأمن في الشرق الأوسط، معتبرا القضية الفلسطينية بانها المحور المشترك لجميع الدول الإسلامية.
ونقلت إيران عن نجاد قوله إن “الأعداء هم الذين يستفيدون من إثارة الاختلاف والتفرقة بين دول المنطقة ويشعرون بالاستياء من تقدم وتطور دول منطقه الشرق الأوسط……وأنهم يسعون وراء جني المال والهيمنة علي منطقة الشرق الأوسط وان اتحاد دول المنطقة سيحول دون هيمنة الأعداء”
واعتبر نجاد أن المنطقة لا تعاني حاليا من أي مشكلة، مضيفا أن “المشاكل التي تثار بين حكومات المنطقة يمكن حلها من خلال التعاون، أما المشكلة الرئيسية فإنها تتمثل في تواجد القوي الأجنبية بالمنطقة”، مؤكدا على ضرورة “مغادرة هذه القوات المنطقة سريعا لأننا نعتقد أن دول المنطقة قادرة على إقرار الأمن فيها”
وقال إن “صرخات وهتافات الشعب الإيراني كانت دوما ضد أمريكا”، مشيرا إلى أنه في حال تخلت الولايات المتحدة عن تدخلها في المنطقة، فلن تكون هناك أي مشكلة في منطقة الخليج.
هذا وترفض دول الخليج تدخل إيران في شئونها الداخلية، وآخرها الاحتجاجات التي شهدتها البحرين حيث وترى دول الخليج أن طهران تلعب دورا سلبيا إزاءها.


أضف تعليق