في الوقت الذي تشتد فيه الهجمات الخارجية على النظام السوري أكد الرئيس بشار الأسد اليوم أن الخطوات التي يسعى إليها تهدف إلى “الإصلاح السياسي” و”إنهاء المظاهر المسلحة” بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، خلال استقباله وفدا من دول تجمع الألبا، ونقلت الوكالة عن الأسد أن “الإصلاحات لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب السوري”.
وأكد بشار أن “الهجمة الخارجية على سوريا اشتدت عندما بدأت الأحوال في الداخل بالتحسن؛ لأن المطلوب من قبلهم ليس تنفيذ إصلاحات، بل أن تدفع سوريا ثمن مواقفها وتصديها للمخططات الخارجية للمنطقة”.
ولفتت الوكالة الى ان الأسد قال للوفد “بالرغم من ذلك فإن عملية الإصلاح مستمرة وهي تتم بناء على قرار سيادي غير مرتبط بأي إملاءات خارجية ومن أي جهة كانت”.
وأضافت الوكالة ان اعضاء الوفد نقلوا الى الاسد “تضامن ودعم رؤساء وشعوب دولهم الى سوريا وعبروا عن استنكارهم للحملة السياسية والاعلامية التي تتعرض لها بسبب مواقفها مؤكدين ان دولهم ستبقى دائما تقف الى جانب سوريا في جميع المجالات وفي المحافل الدولية”.
ويضم الوفد وزير خارجية فنزويلا نيكولاس مادورو ووزير خارجية كوبا برونوادواردا رودريغيز ووزير الاتصالات والاعلام البوليفي ايبان كانيلاس ووزير الداخلية الفنزويلي طارق العيسمي ونائب وزير الخارجية الفنزويلي تيمير بوراس ونائب وزير الخارجية الاكوادوري بابلو فيا غوميز ونائبة وزير خارجية نيكاراغوا ماريا روبيليس.
وأضافت الوكالة أن أعضاء الوفد أشاروا إلى “أنهم لمسوا من خلال هذه الزيارة الفرق الكبير بين ما تبثه وسائل الإعلام حول الاحداث فى سوريا وبين الواقع الحقيقي على الأرض”.
وأكد أعضاء الوفد “رفض بلدانهم الكامل لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية”.
ويضم “التحالف البوليفاري” (البا) اضافة الى كوبا وفنزويلا، بوليفيا والاكوادور ونيكاراغوا وثلاث دول من الكاريبي هي الدومينيكان وسانت فنسنت اي لي غرينادين وانتيغوا وباربودا.


أضف تعليق